المشهد اليمني الأول/

دعت منظمّة “هيومن رايتس ووتش” الحكومة الأميركية إلى إعلان امتثال الولايات المتحدة فوراً وفي جميع الأوقات لقوانين الحرب، مؤكّدةً أنّ التهديد العلني الذي أطلقه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمهاجمة مواقع إيرانية ثقافية تشكّل جرائم حرب.

وأشارت “هيومن رايتس ووتش” إلى أنّ التهديدات للتراث الثقافي الإيراني “تعكس تجاهل ترامب وإدارته لحقوق الإنسان”، خصوصاً أنّ العقوبات الشاملة التي فرضتها الولايات المتحدة عقب رفض الإتفاق النووي الإيراني “ساهمت في حرمان المواطنين الإيرانيين العاديين من الأدوية الأساسية”، ما يؤكّد أنّ “أميركا لا تراعي صحّة ورفاه الإيرانيين“.

بدورها، شددت نائب مدير مكتب هيومن رايتس ووتش في واشنطن أندريا براسو على أنّ تهديد ترامب للتراث الثقافي الإيراني يدلّ على “عدم اكتراثه بسيادة القانون في العالم”، فطالبته بالتراجع “علناً عن تهديداته ضد المواقع الثقافية الإيرانية” من جهة، ودعته إلى القول “بوضوح إنّه لن يأذن بجرائم حرب أو يأمر بها“.

في هذا السياق،يحمّل قانون “جرائم الحرب” الأميركي المواطنين الأميركيين والمسؤولين المدنيين والعسكريين الذين يرتكبون جرائم حربٍ مسؤوليةً جنائية، بحسب موقف “هيومن رايتس ووتش“.

كذلك، تنصّ قوانين الحرب العرفية على وجوب عصيان المقاتلين الأميركيين للأوامر غير القانونية.

تجدر الإشارة إلى أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان قد غرّد على تويتر قائلاً إنّه حدّد 52 موقعاً إيرانياً ثقافياً سيضربها الجيش الأميركي”إذا استهدفت إيران أميركيين.