المشهد اليمني الأول/

المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون يؤكد أن بريطانيا لا تخطط لفرض عقوبات على العراق في ظل مساعيها لضمان مواصلة التحالف الدولي ضد “داعش” عمله ببغداد.

المتحدث باسم جونسون: ليس لدينا خطط لفرض عقوبات على العراق
أكد المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، أن بريطانيا ليس لديها أي خطط لفرض عقوبات على العراق، داعيةً بغداد إلى ضمان إمكانية مواصلة التحالف الدولي ضد “داعش” عمله الحيوي.

ولفت المتحدث إلى أن جونسون سيلتقي رئيس الوزراء العراقي وكبار الوزراء اليوم، لبحث قضايا الشرق الأوسط. وشدد على أن إعلان إيران تخليها عن القيود على تخصيب اليورانيوم يبعث على القلق، لذلك ستتولى بلاده الحديث مع الأطراف بشكل عاجل، بشأن التحركات المقبلة التي ينبغي اتخاذها.

بالتوازي، أوضح المتحدث أن هناك مواثيق دولية تحول دون تدمير الولايات المتحدة تراث العراق الثقافي، بعد أن هدد الرئيس دونالد ترامب باستهداف 52 موقع إيراني، بما في ذلك أهداف مهمة للثقافة الإيرانية، إذا هاجمت طهران المواطنين أو الأصول الأميركية.

مسؤولون وضباط سابقون يعلّقون

ووصف وزير الخارجية البريطاني السابق جيرمي هانت عملية اغتيال الجنرال قاسم سيلماني بـ”المقامرة كبيرة”، معتبراً “خطوة واشنطن الجريئة باغتيال أكثر الشخصيات تطرفاً في ايران قد تدفع طهران للتخفيف من تكتيكاتها فضلاً عن إخماد حالة عدم الاستقرار في الشرق الأوسط “.

واستبعد نائب وزير الدفاع البريطاني السابق توباس الوود، نشوب حرب بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكداً أن “إيران تريد الانتقام من ضربة واشنطن المؤلمة لكنها لن تدفع نحو خوض حرب مع واشنطن”.

أما رئيس أركان الجيش البريطاني السابق الجنرال ريتشارد بارونز، فرأى أن “إيران سترد حتماً على عملية اغتيال سليماني”، مستبعداً أن يكون حجم الرد العسكري الإيراني كبيراً.

وكان مجلس النواب العراقي أصدر أمس الأحد قراراً يلزم الحكومة بالعمل على إنهاء تواجد قوات التحالف الدولي، وكذلك أي قوات أجنبية في الأراضي العراقية، وذلك على خلفية اغتيال قائد قوة القدس الجنرال قاسم سليماني بغارة أميركية في بغداد.

من جهته، حثّ رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الجانبين الأميركي والإيراني على العمل من أجل خفض التوترات، لافتاً إلى أن بريطانيا ستعزز إجراءاتها الأمنية الخاصة بمصالحها في منطقة الشرق الاوسط.