المشهد اليمني الأول/

تنضم طائرة تورنيدو إلى الأسطول الجوي الذي فقد سمعته في #اليمن.. كل ماتود معرفته عن الطائرة تجده هنا

إنضمت طائرة تورنيدو الحربية الأوروبية الصنع إلى الأسطول الجوي الذي فقد سمعته في اليمن.

وتعتبر الطائرة هي الطائرة الحربية رقم 4 التي فقدت سمعتها في اليمن بعد طائرة F15 و F16 وتايفون، حيث تم إسقاط 12 طائرة أباتشي و5 طائرات F16, F15 وطائرة تايفون وأكثر من 20 طائرة تجسسية.

وتعتبر التورنيدو طائرة هجومية متعددة المهام تستعمل كمطاردة وقاذفة وهي من إنتاج أوروبي مشترك، وتتكون الطائرة من محركين نفاثين، صممت أساسا كطائرة هجومية متعددة المهام قادرة على الهجوم ليلا ونهارا وفي جميع الأحوال الجوية وعلى ارتفاع منخفض وبسرعات تفوق سرعة الصوت وحمولة كبيرة جدا.

وتتواجد الطائرة في أربع دول، هي القوات الجوية الملكية البريطانية والقوات الجوية الأيطالية والقوات الجوية الألمانية كدول صانعة لهذه الطائرة وقد اشترت القوات الجوية الملكية السعودية عدد 72 من طائرات الترنيدو IDS وعدد 48 من طائرات الترنيدو ADV.

وصنعت منها أنواع أخرى دفاعية وأنواع للتجسس، كما تم تطويرها لتكون قادرة على حمل القنابل الذكية والعنقودية والأسلحة البيوليجية مثل الأسلحة الحرارية التي تترك اثر يمتد إلى 100 عام وعدد 2 قنبلة نووية والصواريخ المضادة للأشعة والعديد من القنابل التقليدة.

وقد أُسقطت إحدى هذه الطائرات أثناء الغزو الأميركي للعراق عام 2003 بصاروخ باتريوت من القوات الأميركية عن طريق الخطأ.

والطائرة الوحيدة التي يمكن مقارنتها بطائرة التورنيدو هي F14 الأكبر، وكشف تقرير لوزارة الدفاع الألمانية نهاية عام 2015م عن أن أكثر من نصف عدد الطائرات الحربية التي تمتلكها ألمانيا من طراز تورنيدو غير مؤهل للطيران.

وفي سبتمبر 2006، وقعت الحكومة السعودية عقدا بقيمة 2.5 مليار جنيه إسترليني (4.7 مليار دولار أمريكي) مع شركة بي إي سيستمز لترقية ما يصل إلى 80 طائرة من طراز تورنادو إدس من طراز رساف لإبقائها في الخدمة حتى عام 2020.

ومع عدوان مارس 2015م على اليمن إعتمدت السعودية على هذه الطائرات في عملياتها الهجومية بشكل كبير، وفي مطلع العام الحالي 2018م دخلت هذه الطائرة حظيرة الطائرات التي فقدت سمعتها في اليمن، ولإعتماد العدوان عليها بشكل كبير يضع هذا الإنجاز تحالف العدوان في موقف لا يحسد عليه سيؤثر على توازن القوى في الميدان.