المشهد اليمني الأول/

يعيش المسلمون في الهند اوضاعا صعبة جدا خاصة بعد اعتراضهم على قانون الجنسية المثير للجدل الذي اقرته الحكومة. الامور وصلت الى حدود خطرة من العنف ضد المسلمين في الاسابيع الاخيرة. فيما وجه قائد الثورة الاسلامية في ايران رسالة الى المسلمين في الهند والى الحكومة الهندية لوقف دوامة العنف هذه.

تستمر معاناة المسلمين في الهند في ظل الاحتجاجات التي أطلقوها ضد قانون الجنسية الذي أقرته الحكومة. المناطق التي يسكنها المسلمون تعرضت الی هجمات من قبل متطرفين وشهدت أعمال عنف واسعة.

صمت مطبق حول قضية المسلمين في الهند لاسيما من الدول والاطراف التي تدعي قيادتها للعالم الاسلامي.

قائد الثورة الاسلامية في ايران آية الله السيد علی خامنئي وجه رسالة دعا فيها الی وقف العنف ضد المسلمين.

باكستان بدورها انتقدت الصمت الذي يخيم علی العالم بينما يتعرض المسلمون في الهند لشتی انواع الاضطهاد.

فهل يتحرك العالم لوقف مسلسل العنف الذي يستهدفهم، أم ستصبح قضيتهم منسية مثل الكثير من القضايا الاخری؟

وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي تعليقات كثيرة على قضية المسلمين الهنود. النائب الاردني طارق خوري غرد في هذا السياق:”قانون الجنسية العنصري الجديد في الهند يقوض أسس نظامها العلماني ويناقض قيم العيش الواحد في المجتمعات الإنسانية”.

وتساءل “كمال حامد”:”هل سيكون مسلمو الهند أندلس القرن الحادي والعشرين والعالم الإسلامي والعالم واقف يتفرج؟ وحتى مسلمو الهند ليسوا أقلية قليلة بل هم مئتا مليون وهم مواطنون أصليون فما هذا الصمت العجيب؟ أين رابطة العالم الاسلامي؟ أين وأين وأين؟”

اما “عبدالله رشدي” اعتبر ان “ما يحدث في الهند من حرقٍ للمساجدِ وتمييزٍ ضِدَّ المسلمين جريمةٌ. لكنَّ الجريمةَ الأكبرَ هي الصمتُ عن ذلك. ولا أدري أين نُشطاءُ الإنسانية وحقوق الإنسان؟ أأكَلَتْ الهِرَرُ ألسنتَهم؟ أم أنهم لا ينشطون إلا للدفاع عن الشذوذ والانحلالِ؟”.

وكتبت “فاطمة الدايخ”:”الهند تمتنع عن اعطاء الجنسية للمسلمين فيها! والآن المسلمون يتعرضون لأشنع طرق القتل والضرب والسلب من جماعات متطرفة. من واجب كلّ مسلم في هذا العالم أن يدعم المسلمين في الهند فهذا واجب الأخ لأخيه!”.