المشهد اليمني الأول/

أعلنت القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا (أفريكوم) اليوم الأحد مقتل القيادي الكبير في “حركة الشباب” الصومالية بشير محمد محمود، الملقب بشير قرقب، في ضربة جوية أميركية جنوب الصومال.

وكان بشير قرقب عضوا في المجلس التنفيذي لـ”حركة الشباب” منذ نهاية عام 2008، وفق وزارة الخارجية الأميركية وأفريكوم.

ويشتبه بتورط محمود في تدبير الهجوم الذي استهدف قاعدة أميركية كينية في جنوب شرق كينيا بداية يناير وأدى إلى مقتل ثلاثة أميركيين.

وهناك ما يقرب من 600 من موظف من وزارة الدفاع الأميركية في الصومال حيث يعملون في المقام الأول مع قوات الجيش الوطني الصومالي المحلية لمحاربة فرع “القاعدة”.

يقول المسؤولون العسكريون الأميركيون إنهم دربوا حوالي 1000 من قوات المشاة المعروفة التي ينظر إليها على أنها عنصر أساسي في مواجهة “حركة الشباب”.

وفقدت “حركة الشباب” مساحة كبيرة من الأراضي التي كانت تسيطر عليها في الصومال، إلا أنها تحتفظ بالقدرة على شن هجمات كبيرة في مقديشو وأماكن أخرى.