المشهد اليمني الأول/

اعتبر سفير ومندوب الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى المنظمات الدولية في فيينا كاظم غريب آبادي، المزاعم التي تسوقها السعودية حول محطة بوشهر النووية جنوب إيران بأنها مضللة وبعيدة جدا عن الواقع.

وقال آبادي، خلال اجتماع للوكالة، الاثنين، رداً على تصريحات المندوب السعودي الذي طرح بعض المزاعم حول الأمان في محطة بوشهر النووية الإيرانية: إن السعودية بصفتها دولة مستجدة في المجال النووي تقوم الآن بتطوير وتنفيذ برنامج نووي غير شفاف وكذلك الانتهاء من بناء أول مفاعل بحثي لها سيكون جاهزا قريبا للتزود بالوقود النووي، ينبغي التأكيد بأن المسؤولية الرئيسية في مجال الأمان النووي هي على عاتق الدولة العضو وأن هذا الأمر لا يعد سلعة مستوردة.

وأضاف، خلال الأعوام الماضية أشار المسؤولون السعوديون في مناسبات مختلفة إلى خطة المملكة لشق قناة عميقة يقومون من خلالها بتبديل شبه جزيرة قطر إلى جزيرة، موضحا أن قسما من هذه القناة سيستخدم كمنشآت للنفايات النووية لذا فإن هذا الإجراء السياسي للسعودية مؤشر إلى سلوكها غير المسؤول ليس فقط تجاه شعبها وبيئتها بل أيضا تجاه أمان وسلامة المنطقة والدول الجارة.

وتابع، بما أن السعودية قد أعدت قائمة بأسماء شركائها الداعمين لبرنامج محطتها الكهروذرية المحتمل، فإنه ينبغي الطلب منها تقديم برنامجها بصورة شفافة وشاملة فيما يتعلق بالأمان والضمانات وأن يُطلب من موفر مفاعل محطتها الكهروذرية ليضمن بأن تقوم السعودية بتنفيذ أعلى مستلزمات الحفاظ على البيئة والأمن والضمانات.

وقال إن ما قالته السعودية حول محطة بوشهر الكهروذرية مضلل وبعيد جدا عن الواقع، مضيفا المشكلة تحدث حينما يتم تسييس القضايا التقنية.