المشهد اليمني الأول/

كشفت  وسائل اعلام محلية ان القوة الأمريكية التي وصلت يصل أفرادها إلى “110” معززة بـ10 طائرات بلاك هوك و30 مدرعة هارفي إضافة إلى 4 أنظمة دفاع جوي نوع باتريوت، وغرفة عمليات ميدانية متكاملة وصلت إلى ساحل بلحاف بمحافظة شبوة.

كما ونقلت الوسائل عن مصادرها أن بارجتين حربيتين أمريكية، رستا في ميناء بلحاف، أهم موانئ تصدير الغاز المسال في اليمن، مشيرة إلى نزول وحدات من القوات الامريكية بكافة عتادها.

من جهة أخرى كشف قيادي إعلامي مرتزق في المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً عن وصول قوات أمريكية وبريطانية إلى مدينة عدن أمس الأول كدفعة أولى من أكبر قوة تعتزم واشنطن نشرها في المناطق الاستراتيجية بالمحافظات الجنوبية.

ووفقاً لما كشفه المرتزق فادي المرشدي القيادي الإعلامي في ما يسمى بـ”المجلس الانتقالي الجنوبي” المدعوم من الإمارات، فإن 450 جندياً أمريكياً وبريطانياً وصلوا إلى مدينة عدن كدفعة أولى.

وكان قد كشف المرتزق المرشدي أن واشنطن ولندن تعتزمان نشر (3) آلاف جندي من قواتهما في كل من مدينة عدن وقاعدة العند بمحافظة لحج وجزيرة سقطرى ومحافظات شبوة وحضرموت والمهرة، مشيراً إن مهمة هذه القوات “مكافحة الإرهاب والتطرف في مدن الجنوب” حسب زعمه.

خبراء عسكريون يرون بأن التحركات الأمريكية المكثفة في المحافظات اليمنية الجنوبية هدفه التمهيد لتدخل عسكري أمريكي محتمل والتهيئة لبناء قواعد عسكرية أمريكية على الأراضي اليمنية.