المشهد اليمني الأول/

قديماً وفي الماضي القريب كان الخائن والمرتزق والعميل عندما ينكشف أمره بالخجل والتواري عن الأنظار والمشهد السياسي والاجتماعي وحتى يغادر الوطن الى مزابل الخيانات أوكار وأجحار بن سعود خانوا الوطن وبكل صفاقة وباعوا الوطن وبرداء الإسلام الوهابي والاخواني واباحوا اليمن للاجنبي، ولم يتعظوا بعد تدمير عام اليمن.

هاهم اليوم ينطلقون الى التدمير الخاص محافظة تعز بالاقتتال الداخلي بين ابناء تعز وبنفس الرموز التي ثار عليها الشعب اليمني، جناحي السلطة فلول عفاش وبقايا الاخوان المندحرين والمطرودين والمنبوذين من الشمال والجنوب.

وتعز حاضنه حفلة الدماء المنتظرة فهم أدوات الحروب الأهلية العمياء في اليمن، فالنظام السعودي اعادهم باسم شرعية قميص الخيانة هادي، وبداية الحرب كلمة، والخائن الإخواني يتهم الخائن العفاشي لمزيد من الاقتتال، وسفك الدم اليمني حيث اتهم الخائن علي المعمري محافظ شرعية الفنادق في تعز سابقاً طارق عفاش الخائن بعسكرة تعز تمهيدا لحرب، قرويةفي تعز.

كما أن هذا الخائن يتبع محور أخوان تركيا وقطر ويتموضع في تعز وذاك الخائن يتبع محور السعودية والامارات و يتخندق في الساحل الغربي وكانوا من قبل القوات الموالية لشرعية الخيانة.
حيث اتهم ذنب الاخوان المعمري، طارق عفاش ذنب الإمارات، بتنفيذ مخطط جهنمي وقال: إن هناك ” تحركات وأنشطة تجري في سواحل تعز الغربية ومناطق الحجرية، تستهدف ضرب تعز ببعضها بشكل عام وتمزيق نسيجها الاجتماعي والتأثير على تركيبتها الديمغرافية تحت مزاعم وأوهام مختلفة”.

وأضاف الخائن المعمري في مقال نشره على صفحته بالفيس بوك
” لطالما كنا نغض الطرف عن بعض ما ينشر”، بشأن تلك التحركات، لكن ” اليوم لم يعد الأمر يقبل الصمت، فقد صار لزاماً علينا أن نتحدث للناس، ونعلق أجراس الخطرمن جديد تحت مسمى حراسة الجمهورية”.

وتحدث الخائن المعمري عن “استقطابات لأفراد في الجيش والتجنيد لبعض أبناء مناطق الحجرية وتوزيع الأسلحة والأموال تمهيداً لحرب وصراع دامي في تعز.

وأضاف: أصبحت سواحل تعز عبارة عن دولة أخرى تتبع قوات وتتبع بشكل مباشر الامارات”، تقوم بالسيطرة على أراضي شاسعة وبناء وحدات سكنية لأفرادها، بينما يقوم ضباط يتبعون هذه القوات بالبسط على أراضي الناس وتجري عملية توطين لتغيير ديمغرافي، بهدف السيطرة الدائمة على تلك المناطق الحيوية من تعز وهي خطط تتعلق بالمستقبل.

واستطرد: يجري أيضا سلوك مشابه في مناطق الحجرية منذ أكثر من سنة وتزايد مؤخراً بشكل محلوظ حيث يتم استئجار منازل وشراء أراضي ودفع مبالغ طائلة بالعملات الأجنبية والبناء عليها لمصلحة أفراد من قوات الساحل الغربي، وأشار إلى أن “هذا الأمر يجري جنباً إلى جنب مع عمليات استقطاب واسعة في صفوف الوحدات العسكرية بالحجرية الموالية للشرعية، وعمليات تجنيد وتوزيع أسلحة وأموال وتشكيل كيانات مشيخية عبر ضعفاء النفوس”.

وسرد الخائن المعمري مزيد من المعلومات حول الوضع وتحدث عن انتهاج “سياسات بشكل مدروس ومنسق سياسياً وعسكرياً” تؤكد أن “هناك من يطبخ لتعز مخططاً جهنمياً بحيث تضرب من الداخل عبر أبناءها”.

وحذر المرتزق المعمري ابناء تعز التي تحظى بتواجد كبير لحزب الإصلاح حسب تعبيره من انقضاض الضباع على تعز.

ومن جهة أخرى وجه الخائن صالح سميع رساله للمرتزق طارق عفاش يحثه فيها، الى ما أسماه بثبات البوصلة وعدم الخضوع للشهوات المجنونة والحقد الأعمى.

وهكذا كانوا ضباع ووحوش على اليمن والفتنة الدامية تعم الوطن اليمني وبالمناطقية واليوم الثعالب تحذر من الضباع وهذه المرة لجولة دامية بين الضباع والثعالب في تعز وبلغة ادني من المناطقية الى القروية في تعز ومن مهام صهيونية الى مهام أكثر صهيونية وليقتل التعزي التعزي وبنفس الأدوات، اليمن بدون الوحوش بخير.