المشهد اليمني الأول/

الخائن عبدالله المجيدي محافظ لحج السابق لشرعية فنادق بن سعود يتحدث عما أسماه “الشريط الساحلي للصبيحة”.

ويقصد الساحل الممتد من منطقة عمران إلى المخأ، الذي يشهد خلافات وفتن بين قوات المرتزقة، عصابة هادي وبعض عصابات المجلس الإنتقالي، والتي وصلت إلى الفتنة بين أبناء الصبيحة.

حيث دعا الخائن المجيدي إلى حفظ تلاحم الصبيحة ووحدة صفها لحماية أراضيها وصون عرضها وممتلكاتها بالشريط الساحلي النطاق الجغرافي للصبيحة.

كما دعا المرتزق المجيدي عقلاء الصبيحة ومثقفيها وقياداتها العسكرية والمدنية، وفي مقدمتهم اللواء الركن أحمد عبدالله التركي محافظ محافظة لحج والقيادي في ألوية العمالقة الشيخ المرتزق حمدي شكري الصبيحي، وكل القادة العسكريين والمدنيين لتفويت الفرصة على المتربصين ومثيري الفتن بين رجال الدم والمصير المشترك أبطال الصبيحة.

وأوضح العميل المجيدي أن من يسعى اليوم لإثارة الزوابع والفتن بالصبيحة لمحاولة تمزيق وحدة الصف بين أبنائها هي الجهة التي فشلت في قيادة البلد عسكريا وأمنيا للهروب إلى الإمام بعد استشعارها بالفشل، فذهبت إلى زرع الشقاق بين أبناء الجلدة الواحدة، وبدأوا استشعار عجزهم وفشلهم في القيادة العسكرية والأمنية فأرادوا الهروب إلى الأمام من خلال المحاولة لزرع الفتن بين أبناء وقيادات الصبيحة الوطنية والمجربة، وبكل سفاهة.

وقال المجيدي إن على كل رجال الصبيحة وأبطالها وعقلائها ومشائخها ومثقفيها عدم الإلتفات لتلك الأقلام المأجورة التي تحاول الاصطياد في الماء العكر من خلال المدح لطرف والذم بطرف آخر.

وهكذا مرتزقة مايسمى بالقوات الموالية أصنام خشبية وبيادق شطرنج أصبحوا يتحدثون بلغة مناطقية.

أكدوا أنهم يتحدثون بلغة التناحر القروي، فالمزتزق علي المعمري يتحدث عن ساحل تعز وخطر التغيير الديموغرافي للسكان، والخائن المجيدي يتحدث عن الشريط الساحلي للصبيحة، بعد معزوفة دموية باليمن الفيدرالي وشرعنة الأجنبي.

ومن مشروع مناطقي دموي إلى مشاريع قروية أكثر دمويا وبكل صفاقة وتحت راية العلم السعودي، ياهَؤلاء اليمن بدونكم أفضل.