المشهد اليمني الأول/

نفى المتحدث الرسمي للقوات المسلحة العميد ” يحيى سريع ” ما يروج له إعلام العدوان عن استهداف القوات المسلحة لمنشأة الضخ في كوفل بمديرية صرواح بمحافظة مأرب.. مؤكدا أن إشاعات العدوان لا أساس لها من الصحة.

وقال العميد سريع : التزمنا منذ بدء العدوان الغاشم على بلدنا تجنيب المنشئات الوطنية أي استهداف رغم أن اليد الصاروخية والطيران المسير بفضل الله طالت عمق العدو واستهدفت مواقعه العسكرية ومنشئاته التي يعتمد عليها في عدوانه.

وأضاف سريع : لم نستهدف أي منشأة وطنية داخل بلدنا سواء كانت تخدم كل الشعب أو جزءً منه.

من جانبه أكد نائب وزير الخارجية حسين العزي أن استهداف العدوان السعودي الأمريكي ومرتزقته منشأة كوفل النفطية في محافظة مأرب تصعيدا خطيرا وإضرارا بمصالح الشعب اليمني المظلوم.

وقال العزي في تغريدة له على تويتر: “‏نعتبر استهداف منشأة كوفل النفطية تصعيدا خطيرا من قبل العدوان ومرتزقته وإصراراً على مواصلة الإضرار المباشر بالمصالح العليا لشعبنا المظلوم”.

وأضاف أن الاستهداف “يعد وصمة عار تضاف لسجل تنظيم الإخوان الظلامي وباقي المتطرفين من رفاقهم المنضوين في إطار التحالف”، معتبرا أن ذلك يعد “دليلا واضحا على إفلاسهم وزيف استعدادهم للسلام”.

نفى المتحدث الرسمي للقوات المسلحة العميد ” يحيى سريع ” ما يروج له إعلام العدوان عن استهداف القوات المسلحة لمنشأة الضخ في كوفل بمديرية صرواح بمحافظة مأرب.. مؤكدا أن إشاعات العدوان لا أساس لها من الصحة.

وقال العميد سريع : التزمنا منذ بدء العدوان الغاشم على بلدنا تجنيب المنشئات الوطنية أي استهداف رغم أن اليد الصاروخية والطيران المسير بفضل الله طالت عمق العدو واستهدفت مواقعه العسكرية ومنشئاته التي يعتمد عليها في عدوانه.

وأضاف سريع : لم نستهدف أي منشأة وطنية داخل بلدنا سواء كانت تخدم كل الشعب أو جزءً منه.

من جانبه أكد نائب وزير الخارجية حسين العزي أن استهداف العدوان السعودي الأمريكي ومرتزقته منشأة كوفل النفطية في محافظة مأرب تصعيدا خطيرا وإضرارا بمصالح الشعب اليمني المظلوم.

وقال العزي في تغريدة له على تويتر: “‏نعتبر استهداف منشأة كوفل النفطية تصعيدا خطيرا من قبل العدوان ومرتزقته وإصراراً على مواصلة الإضرار المباشر بالمصالح العليا لشعبنا المظلوم”.

وأضاف أن الاستهداف “يعد وصمة عار تضاف لسجل تنظيم الإخوان الظلامي وباقي المتطرفين من رفاقهم المنضوين في إطار التحالف”، معتبرا أن ذلك يعد “دليلا واضحا على إفلاسهم وزيف استعدادهم للسلام”.