المشهد اليمني الأول/

واصلت الأجهزة الأمنية نشر اعترافات الخونة المضبوطين في العملية الامنية الكبرى ” فأحبط أعمالهم”.

واحتوت المشاهد على عترافات خلية الخائن/ محمد المالكي.. واعترافات الخونة في خلية الخائن/ محمد عصام محمد راجح المالكي حيث كانت هذه الخلية تدار من قبل المخابرات الإماراتية عبر الخائن الفار من وجه العدالة/ عمار محمد عبد الله صالح.

وعناصر هذه الخلية هم:
الخائن/ عبدالله عبدالله علي مقريش أحد منتسبي وزارة الداخلية (مقبوض عليه).
الخائن/ عبدالله علي محمد الخباط أحد منتسبي وزارة التربية (مقبوض عليه).
الخائن/ سمير مسعد صالح العماري مدير مدرسة بوزارة التربية والتعليم (مقبوض عليه).
الخائن/ علي أحمد محمد الشاحذي ضابط بجهاز الأمن السياسي سابقاً (مقبوض عليه).
الخائن/ عصام محمد علي الفقيه موظف بالمؤسسة العامة للاتصالات (مقبوض عليه).
الخائن/ عبدالله محمد محمد علي سوار أحد منتسبي وزارة المالية عضو المجلس المحلي عن مديرية الوحدة بأمانة العاصمة (مقبوض عليه).
الخائن/ نجيب شرف علي محمد البعداني موظف بهيئة المساحة الجيولوجية (مقبوض عليه).
الخائن/ نبيل هادي هزاع الانسي مسؤول الإذاعة المدرسية بوزارة التربية والتعليم (مقبوض عليه).

كُلفت خلية الخائن/ محمد المالكي بالقيام بالأنشطة التخريبية التالية:

1- تجنيد خونة لصالح دول العدوان في المؤسسات والوزارات والمصالح الحكومية والرفع بالمعلومات الخاصة بها ونشاط هذه المؤسسات وتواجد قياداتها ورصد تحركاتهم ورفع إحداثيات للأماكن الهامة فيها وإبلاغ غرفة عمليات العدوان بها.

2- تجنيد ضباط في المؤسسات الأمنية والعسكرية لغرض التخابر والرفع لدول العدوان.

3- رصد المواقع العسكرية والأمنية وإرسال إحداثياتها إلى غرفة عمليات العدوان.

4- رصد الشخصيات القيادية في الدولة (تحركاتهم – منازلهم – مكاتبهم – وسائل النقل المستخدمة) ورفع إحداثيات بذلك.

5- تجنيد عناصر خاصة لتنفيذ الاغتيالات وزرع العبوات الناسفة بغرض زعزعة الأمن والاستقرار وإقلاق السكينة العامة.