المشهد اليمني الأول/

انتشار كورونا في الولايات المتحدة الأمريكية وعجز السلطات عن إحتوائه لحماية السكان، واستمرار الحجر الصحي سيؤدي الى كساد إقتصادي وانعدام الوظائف ومصادر الدخل، وفقراً وإفقار وجوعاً وتجويع، وفوضى ونهب ومدرعات تجوب الشوارع وديكتاتورية عسكرية مما سيؤدي الى ظهور نزعات إنفصالية في الولايات الأمريكية.

ستكون ولاية كالفورنيا وولاية تكساس أول من يطالب بالإنفصال، تتبعها ولايات جنوب أمريكا التي تحادد المكسيك والتي ضمتها أمريكا الإمبريالية منذ زمن، كل ذلك سيكون لغرض في نفس بني صهيون، والمؤشر يهود نيويورك.

وقد سجّلت الولايات المتحدة الأميركيّة، الجمعة، 2108 وفيات إضافية، لتصبح بذلك أوّل دولة في العالم تتجاوز عتبة الألفَي حالة وفاة خلال يوم واحد بسبب فيروس كورونا.

ويصل عدد الوفيات الكلّي في البلاد إلى 18586 حالة، وعلى وشك أن تتجاوز حصيلة الوفيات التي سجّلتها إيطاليا (18,849 وفاة).

من جهته، أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أمس، الجمعة، أنّ قراره بشأن موعد فتح الاقتصاد الأمريكي بعد إغلاق البلاد بسبب انتشار فيروس كورونا “سيكون أصعب قرار يتوجّب عليه اتّخاذه.

ترامب، الذي يُواجه معركة صعبة لإعادة انتخابه لولاية رئاسية ثانية في تشرين الثاني/نوفمبر، يحرص على إعادة فتح الاقتصاد الأمريكي بعد أسابيع من تطبيق إجراءات حازمة أغلقت الأعمال وجمّدت النقل في جميع أنحاء البلاد لإبطاء انتشار الفيروس.

فالاقتصاد القويّ ما قبل كورونا كان أهمّ نقاط قوّة حملة إعادة انتخابه، لكنّ الرئيس الأميركي يواجه تحذيرات من أنّ إعادة فتح مبكرة للاقتصاد قد تُعرّض حياة الناس للخطر، وتتيح للفيروس تشكيل بؤر انتشار جديدة.

وأكّد ترامب “يتعيّن عليّ اتّخاذ أكبر قرار في حياتي”.

ومع اقتراب الإجراءات الفدراليّة بشأن العزل والتباعد الاجتماعي وغيرها، من نهايتها أواخر الشهر، تتزايد التوقّعات بأنّ ترامب سيُبلغ الأميركيّين بأنّه يمكنهم استئناف نشاطهم الطبيعي اعتبارًا من أيّار/ مايو، على الأقلّ في أجزاء من البلاد.

ومع أنّ القرار سيرتكز جزئيًا على البيانات الطبّية، إلا أنّ الاعتبارات السياسية ستلقي بثقلها، وكذلك نصائح مجتمع الأعمال الذي تضرّر كثيرًا جرّاء الإغلاق، حيث انخفضت الإيرادات وارتفع معدل البطالة بشكل غير مسبوق