المشهد اليمني الأول/

مـؤشرات لإنفجار عسكري كبير.. عدن ترّحل الأجانب وتحشد الألوية والإحتلال يتربص

كما نعرف وعندما تغلق السفارات الغربية خاصة أبوابها ويتم ترحيل الاجانب من دولة ما في العالم فإن ذلك ضمن مـؤشرات قوية على فوضى وحرب واقتتال وانعدام الامن للبعثات الدبلوماسية والأجانب، واليوم الخميس بدات عدد من المنظمات الدولية الأجنبية عمليات اجلاء رعايها من عدن بصورة مفاجئة.

ووصلت صباح الخميس طائرة مدنية تابعة لمنظمة الصليب الاحمر الدولي وقامت بنقل عدد من موظفي المنظمة وعمال من منظمات اخرى باتجاه اديس ابابا.

وقال مصدر ملاحي ان عمليات الاجلاء قد تتواصل خلال الايام القادمة.

مـؤشرات إضافية

مـؤشرات إضافية بتزامن ذلك مع اشتباكات مسلحة بين عصابات ماتسمى القوات الموالية لشرعية الخيانة وعصابة الانتقالي في ظل استقطاب وشراء معسكرات بقضها وقضيضها ونقلها من هذا الطرف الى ذلك الطرف حسب المنطقة والمهام المتصهينه القادمة ففي جزيرة سقطرى يتم شراء معسكرات وسلخها من شرعية الخيانه “الفار هادي” وضمها الى ما يسمى بالمجلس الانتقالي.

في ظل تواتر أنباء عن قيام تركيا بتجنيد مرتزقة من المناطق المُحتلة السورية من مدينة عفرين السورية لترحيلهم للقتال في اليمن وبسعر 5000 دولار لكل مرتزق بالشهر، والعين التركية على جزيرة سقطرى القريبة من القواعد العسكرية التركية في الصومال.

الجدير ذكره هنا ان الصومال أعلنت في وقت سابق ان جزيرة سقطرى هى أرض صومالية وبالتالي تركيا تعيد تاريخها الاسود الاستعماري الصهيوني في اليمن بتكرار التاريخ بتقسيم الجنوب بعد تقسيم اليمن حيث تآمرت سابقاً مع الاستعمار البريطاني وتوقيع معاهدة تقسيم اليمن الى شطرين شطر يسمي اليمن تحت الاحتلال العثماني والشطر الآخر بمسمى الجنوب العربي تحت الاحتلال البريطاني وتم توقيع المعاهدة قبل اندلاع الحرب العالمية الاولى بشهر فقط 1914م وبالحدود الشطرية السابقة المعروفه.

وفي عدن يحدث عكس مايجرى في سقطرى بانضمام معسكرات الى شرعية هادي الخائن بعد انسلاخها عن المجلس الانتقالي وبالريال والضابط السعودي الحاكم العسكري الفعلي للجنوب على وقع اشتباكات متنقلة بين قوات الانتقالي وقبائل الصبيحة وخارطة الفوضى العسكرية تشمل كل المناطق المُحتلة.

مـؤشرات مواجهات الساحل

وفي الساحل الغربي اندلعت مواجهات داميه بين قوات ماتسمى بعصابات تهامة مع قوات العميل طارق عفاش الموالي للإمارات الذي وصل في ظل حراسة مشددة وتحت جنح الظلام الى عدن قبل يومين وسط انباء عن التحضير لهجوم عسكري وشيك للقوات الموالية للإمارات على تعز والحجرية التي تتخندق فيها عصابات الاخوان التي فتحت جبهات عدة في شبوة والجنوب عامة.

وكان الأسبوع الفائت حافلاً بالخلافات بين المرتزقة حيث حاصرت قوات تابعة لألوية لمقاومة التهامية التابعة لحكومة المرتزقة تحاصر معسكر اللواء الأول التابع لميليشيات طارق عفاش المدعومة “إماراتيا” بالساحل الغربي “عقب اشتباكات اندلعت بينهما وأوقعت قتلى وجرحى من الجانبين.

ويأتي ترحيل الاجانب من عدن لإفساح المجال لحمام دم قادم يراد له رسم خارطة سياسية جديدة للجنوب اليمني حسب المخطط الصهيوني الأمريكي.

مـؤشرات أمريكية على الخط

المجهول الحدود المعلوم بالأهداف حيث تم انزال قوات امريكية على سواحل اليمن الجنوبية والشرقية والذي تزامن مع موجة اعلامية عالميه عن دخول الكورونا إلى حضرموت وترافق ذلك مع دخول العنصر الاستعماري القديم الجديد الى اليمن عسكريا تركيا أردوغان زعيم عصابة التنظيم العالمي للإخوان المسلمين.

وجاء الإنزال الأمريكي البريطاني مترافقاً أَيْـضاً مع عدد من الـ مـؤشرات والتصريحات التي تتسق مع التدخل العسكري الجديد، وتحاول تبريره، فقبل أيام أعلن حسابٌ تابعٌ لوزارة الخارجية الأمريكية عن رصدِ مكافآت مالية كبيرة لمَن يدلي بمعلومات وجود “إيرانيين” في اليمن، وفي الوقت ذاته، أدلى السفير البريطاني في اليمن بتصريحات مستفزة كشف فيها عن دعم بريطانيا لمليشيا “المجلس الانتقالي” التابع للإمارات في المحافظات الجنوبية.

أمريكا وبريطانيا أطماع خالدة

وكان قد نشر المشهد اليمني الأول رسالة وزارة الخارجية الأمريكية للشعب اليمني عبر حساب مكافآت التابع لها في تويتر، بعرض مكافأة قدرها 15 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تقود إلى تفكيك ما وصفته بشبكات التهريب للحرس الثوري في الموانئ اليمنية.

حيث نفذت عملية إنزال لقواتها في الرصيف البحري بمنطقة رأس العارة بمحافظة لحج، فيما نفذت القوات البريطانية عملية إنزال في العلم والعريش بمحافظة عدن ومحافظة حضرموت.

يذكر أن السواحل اليمنية الممتدة لأكثر من 2500 كيلومتر مربع تتعرض منذ بدء العدوان السعودي الأمريكي لحصار خانق وسط انتشار كثيف لبوارج العدوان على امتداد المياه الاقليمية للبلاد، رغم إعلان العدوان هدنته المزعومة.