المشهد اليمني الأول/

في زمن النفاق والتضليل والكفر الصريح والتطبيع العلني، في زمن تولي كبار القوم لأعداء الأمة، تولي لمن ضربت عليهم الذلة والمسكنة، في زمن تراجع أكثر البششرية عن الحق، في زمن أرتداد أغلبية الأمة عن الدين والقضية الدينية الأساسية القرءانية الجهادية، في زمن أصبح الأغنياء يضطهدون المستظعفين، في زمن أصبح اليهود والنصارى هم من يحكمون الأمة الأسلامية، في زمن بلغ الكفر والشرك والألحاد أقصاة.

كم رئينا من زعماء ورؤساء وملوك وحكام ممن يدكون الإيمان وتحت مسميات أيمانية أسلامية، أرتدو عن قضيتهم الأساسية الدينية التي فيها عزتهم وكرامتهم، أرتدو عنها وسارعو في تولي الباطل وأهلة، وسارعو في دعم قضايا أمريكية صهيونية شيطانية،

زعيم وراء زعيم ورئيس بعد رئيس وحاكم بعد حاكم ومسؤول بعد مسؤول، تولي متناسل وأنتماء متدرج لليهود والنصارى، خنوع وأستسلام الى أبعد حد، وللأسف لمن ضربت عليهم الذلة والمسكنة، ذل وخضوع لمن باؤو بعضب من الله ..

وفي الحقبقة هم أرتدو عن قضيتهم الدينية ومبدئهم الأساسي القرءاني الجهادي، فأصبحو في حالة ضعف وذل وخزي وأهانة فلا حياة بعز وشرف في دنياهم، ولا نجاة وفوز وفلاح في أخراهم، وإنما خسران وشقى في الدنياء والأخرة..

وهكذا جزاء الأرتداد والتنصل عن المسؤولية القرءانية الجهادية التي فيها عزهم وكرامتهم وفوزهم وفلاحهم وفيها سلامة دينهم وأرضهم وعرضهم ، أرتدو ورضى بالذل والشقى ورضو بهتك أعراضهم وأحتلال أراضيهم وأستباحة حرماتهم وسفك دماء شعبهم..

فهنا تحققت ايآت الله سبحانه في الواقع حيث قال تعالى ( ومن يرتد منكم عن دينة فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه…)
من بعد هؤلاء المرتدين الفاسقين الطواغيب أتى الله برجال عزيزين بعزتة أقوياء بقوتة شرفاء كرماء بكرمة، حولو الواقع بأكملة وقلبو كل الموازين، ونصر الله بهم دينة وأعلاه، وأضهر الله بهم الحق رغم مكائد الأعداء، وأعز الله بهم المستظعفين المضطهدين ، وأيدهم بتأييدة وأعانهم بعونه وتوفيقة ..
فأصبح الدين والأسلام عالياً شامخاً بشموخ أهلة ورجالة،، وأصبح الكفر والباطل منحط وذليل بذلة أهلة ..
____________
إبراهيم عطف الله