المشهد اليمني الأول/

منظمة الصحة العالمية.. تعاطي ساذج مع كورونا في اليمن وتراجعها عن قرار تعليق أعمالها بعد إنتقاد الشارع لها

في تناقض تام ومريب تتعاطى منظمة الصحة العالمية مع المناطق الخاضعة للقوى الوطنية بعنصرية وتآمر واضحين، بخلاف محاولة تجميلها الوجة القبيح للمناطق الخاضعة لسيطرة الإحتلال ومرتزقته.

وبعد أن أعلنت تعليق عمل موظفيها في مناطق حكومة الإنقاذ، غالطت منظمة الصحة العالمية الجمهور بعد تعرضها لانتقادات واسعة بإصدار بيان لا يسمن ولا يغني من جوع، ويرسخ قناعة اليمنيين بأنها جزء لا يتجزأ من منظومة عدوانية شاملة تستهدف البلاد.

حيث زعمت المنظمة التي لم تنجح في الحد من أي تحدي واجه اليمنيين منذ 5 أعوام، زعمت أنها لم تعلق عملياتها في مناطق حكومة الإنقاذ الوطني.

وأضافت بأنها أوقفت مؤقتًا حركة موظفيها نظراً لبعض المخاطر التي كان من الممكن أن يكون لها أثر على سلامتهم، وهو مايناقض جملة وتفصيلاً واقع حالها في المناطق الخاضعة لسيطرة فصائل العدوان المسلحة والتي وصفها تقرير فريق الخبراء الأممي مطلع العام بالمناطق الغير مستقرة والغير منظمة.

وإثر إنتقادات الشارع لها، أعلنت المنظمة رفع القيود التي كان قد تم فرضها على حركة الموظفين وسوف يعاودون العمل على الفور.