المشهد اليمني الأول/

سقوط الهيبة الأمريكية بتجاهل تهديداتها عبر التحدي الايراني بارسال خمسة ناقلات نفط الى فنزويلا التي تعاني من شح في الوقود.

فقد وصلت اليوم الثلاثاء ثاني ناقلة نفط إيرانية من أسطول مؤلف من خمس ناقلات، إلى فنزويلا.

ورست ناقلة النفط الايرانية الثانية “«فارست»، في ميناء «بانتا كاردین».

وفي وقت سابق من اليوم ذكر الأسطول الفنزويلي في بيان عبر حسابه على تويتر، أن السفينة “فارست” وصلت المياه الفنزويلية بشكل سليم دون مشاكل.

وفي سياق متواصل، رست ناقلة الوقود الإيرانية الأولى، الإثنين، في ميناء “إلباليتو” وبدأت بتفريغ حمولتها غير آبهة بالتهديدات الامريكية.

والأحد، أعلنت السفارة الإيرانية في كاراكاس، وصول أولى ناقلات الوقود الإيرانية إلى فنزويلا.

والسبت، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، إن أي مشكلة قد تتعرض لها ناقلات النفط المتجهة إلى فنزويلا، من جانب الولايات المتحدة، ستقابل بردٍ من قبل طهران.

وبالتزامنِ احتفل الرئيسُ الفنزويلي نيكولاس مادورو بوصولِ أولى ناقلاتِ الوقود الإيرانية مؤكداً أنّ بلدَه لن يركعَ أبداً أمامَ واشنطن.

وهنا مؤشر ايجابي حول ارسال الناقلات الايرانية الى فنزويلا مع وجود تهديدات مباشرة من أمريكا..ووصول ناقلتين على الاقل الى فنزويلا دون احداث تذكر.

فهل يمكن ان تقوم أمريكا بعمل غير محسوب العواقب لحفظ ماء وجهها ولماذا لم تجرؤ امريكا على التعرض للناقلات الايرانية!!

ووفقاً لتوقعات تشومسكي..هل يطيح “كورونا” بالحضارة الأمريكية!!

فوفقا لتصريحات الفيلسوفُ الامريكي الشهير نعوم تشومسكي حول التدهور الذي تشهده الولايات المتحدة في عهد الرئيس دونالد ترامب بسبب طريقة معالجتها لعدد من الملفات المهمة وعلى راسها مواجهة كورونا، قائلا أن امريكا تتجه الى الهاويةِ بسببِ افتقارِها لاستراتيجيةٍ اتحادية ،وقد وصف الرئيسَ الامريكي دونالد ترامب بالمعتلِ اجتماعيا الذي لا يكترث الا لمصلحتِه الخاصة.

كيف لا وفي الوقت الذي قضى كورونا على نحو مئة الف اميركي واصاب حوالي مليون وسبعمئة الف اخرين، ترك ترامب كل شيء وذهب للعب الغولف في احد مجمعاته السياحية.

وقال تشومسكي:
“لا توجد ادارة متماسكة وهي فوضوية والرئاسة في البيت الابيض بيد مختل ومعتوه اجتماعي لا يكترث الا لسلطته واستحقاقاته الانتخابية”.

وأضاف :”منذ وصول ترامب للسلطة اول ما فعله تفكيك الية الوقاية من الاوبئة بشكل كامل والاقتطاع من تمويل مراكز الوقاية منها والغاء برامج التعاون مع العلماء الصينيين لذلك لم تكن الولايات المتحدة مهياة ابدا”.