المشهد اليمني الأول/

العامل النفسي والمعنوي من أهم عوامل النصر والثبات والغلبة على كل الأشياء أعسرها وأبسطها، أذا كان العامل النفسي قوي والمعويات عالية وقوية فهنا سنكون نحن الغالبون بعون الله، والعكس كذلك أذا كان العامل النفسي ضعيف والمعنويات هابطة هنا تكون المشكلة، ونتائجة سيئة للغاية ضعف أنهزام جمود وهن الخ… فهنا يطمع أعدائنا علينا ويمكنهم منا، هذه قاعدة أساسية ومهمة جداً لمن أراد النصر والتغلب على كل مايواجهه سواء عدوان عسكري او عدوان فيروسي جرثومي، أو عدوان أعلامي سياسي أقتصادي ثقافي أجتماعي الخ…

وبغض النظر عن العدوان العسكري، نأتي الى العدوان الفيروسي الجرثومي المصنع أمريكياً على أساسيات وأعراض سطحية ومعروفة عن اليمنيين وغير اليمنيين زكام وحُمى وصداع وآلم في المفاصل الخ.. الجميع يعرف هذه الأعراض والتي قد تحصل عند الجميع ومدتها قليلة وتنتهي، فاليوم وبعد أن سعت دول السوء والعدوان في نقل الفيروس الى اليمن ونشره في كل الأحياء والمحافظات اليمنية، أصبح الجميع يتشكك ويتشائم حتى على مستوى العطاس “الزكام” ويدخل في قلبة الشك فيصبح العامل النفسي لديه ضعيف ومعنوياته منحطة وهنا تتغلب علية الأمراض والفيروسات ويصبح ضحية للفيروس نتيجة شكة وتشائمه في في نفسة .

من خطورة الأعداء يسعون دآئماً في ضرب العامل النفسي والمعنوي عند الفئة المستهدفه، حينها يسهل عليهم السيطرة والغلبة وتحقيق غاياتهم، صنعو الفيروسات مبني على أعراض منتشرة عند الجميع وهذا ليضعفو الشعوب معنوياُ ويضربو المجتمعات نفسياً.

ليس هناك مايجعل الناس في قلق كبير وفي حالة من الأرتباك الشكوك والتشائمات، صحيح أن هذا الفيروس خطير وقاتل ولكن مامن شيئ الا وله وسائل وقاية وحماية، ومامن داء الا وله دواء، من أبسط الأشياء الى أعسرها، ومن جانب الحروب النفسية البعض يقول ليس هناك علاج ولا لقاح لفيروس كورونا، فيقف منتظراً عاجزاً عن فعل أي شئ يحمية ودفع عنة هذا الفيروس حتى يأتيه الفيروس وبكل بساطه فيصبح فريسة سهلة للفيروس والسبب هو العامل النفسي لديه، بعين الأعتبار حتى وإن كان يوجد علاج لكورونا في الدول الخارجية نحن في اليمن في ظل حصار شامل وعدوان جائر، لانستطيع إدخال أي مساعدة سواء مساعدات طبية صحية غذائية وغيرها..

بالمختصر المفيد والواضح العلني ماعلينا كيمنيين الا أخذ الحذر والحيطة والنظافة البدنية والسكنية، والبذل بالأسباب الوقائية إرتداء الكمامات ولبس الجونتي”الكفوف القفازات” والحرص على التباعد الاجتماعي وعدم الإزدحام، وقليل الخروج والدخول الى الأسواق والمولات والمنازل، والأفضل نبقى في المنازل الى لضرورة فقط معا تنفيذ الأجرائات الإحترازية،، والأهم من هذا كله هو عدم الإنجرار وراء الشائعات والكاذبة التي تؤثر على العامل النفسي والمعنوي سواء على مواقع التواصل الإجتماعي أو في الأسواق والمجالس وغيرها، لأن العامل النفسي هو الأهم في مواجهة هذه الفيروسات وفي ضل هذه الجائحة التي لاترحم لا صغير ولاكبير ولاشيبة ولاطفل، جائحة عدوانية عبثية تفتك بالأخظر واليابس..

والتي سيطر هذا الفيروس على العالم أعلامياً وأقتصادياً وأجتماعياً الخ.. مواقع التواصل الأجتماعي كلها تشتعل تهويل وأرجاف بعدد الأصابات والوفيات وعدم ذكر حالات التعافي، اعلام العدو ومرتزقته والبعض من اليمنيين الشرفاء شغالين حملات اعلامية هجومية ويلوم ويستنكر وزارة الصحة والجهات الحكومية المعنية لماذا لم تعلن بعدد الإصابات والوفيات ويتخذ موقف عدائي منها، هدفهم نسايرهم في حملاتهم الارهابية والتخويفية والإرجافية للناس وكأن الإعلان عن عدد الإصابات والوفيات في اليمن ستحمية وتقية من فيروس كورونا، بل بالعكس سيشكل أرهاب للمواطنين اكثر وبالتالي تحدث وفيات اكثر وهذا ما يريده العدو،

ولذلك تعاطت وزارة الصحة على هذا الاساس وهو المحافظة على معنويات الناس وعدم ارهابهم وتخويفهم بالتزامن مع اطلاق حملة اعلامية كبيرة توعوية للمواطنين واتخاذ بعض الاجراءات الوقائية حسب ظروف اليمنيين وظروف الحكومة اليمنية، وماتبقى من إجرائات وقائية هي على الشخص نفسة وهي معروفة وكما ذكرناها سابقاً يلتزم بها وينفذها لسلامته وسلامة الأخرين وهكذا بأذن الله ينتهي الفيروس.

افهموا حقيقة الصراع مع ان السيد القائد يحفظه الله تكلم بوضوح ووجه بالتعامل مع الفيروس بلا افراط ولا تفريط وقال سنتعامل معه كعدوان اي نتصدى له لا لنتماهى مع سياستة وأهدافه الأرجافية والإرهابية،

لو عمل الأنسان بعين الأعتبار أنه سليم الأصابة بالفيروس والجميع من حولة مصابين فينطلق وبكل حذر ويبذل كل جهد ليقيئ نفسة من الأصابة فيبقى سليم الأصابة وغيره كذلك، لاينتظر من وزارة الصحة تحذرة وتنذرة وتعقمة لاداخل غرفته، الجميع عارف وفاهم خطورة الموضوع فلا داعي للإستهتار واللامبالاه والأهمال في الوقاية والنظافة، الموضوع جدي ويجب علينا التعامل معه بجدية وأهتمام .
جنبنا الله وشعبنا كل سوء ومكروة ودفع الله عنا وعنكم البلاء والوباء…. والعاقبة للمتقين العاملين
____________
إبراهيم عطف الله