المشهد اليمني الأول/

بعد أن كاد جيش الأمام علي عليه السلام يقضي على الكفر ويجتثهُ من على الأرض آن ذاك، ظهرت الألاعيب القذرة والخداعية من اهل الكفر، بعد أن حس الكفر بالزوال والموت الشنيع، قام جيش معاوية برفع المصاحف أمام جيش الأمام علي عليه السلام ليتم الإعفاء عنهم بحجة دخولهم في الحق وإنتمائهم الى الدين، وهذه من خططهم الماكرة ضد الدين والحق وأهله .

التاريخ يعيد نفسة والباطل يتكرر في مخططاته الشيطانية، وبنفس الخطى وبنفس التبعية وبذات المواقف هي تتكرر اليوم في أمريكا، حيث قام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برفع الإنجيل أمام المتظاهرين والمحتجين الأمريكيين من ذات البشرة السوداء، وبحجة الأمن والسلام وكف الأذاء وإيقاف الفوضى والعنصرية، فيا ترى هل سينخدعون المتظاهرين الأمريكيين بخداع ترامب والآعيبة الشيطانية .

بعد ممارسات عنصرية شديدة تجاه الشعوب والمجتمعات وأعمال عنف قذرة وإنتهاكات للقانون وللحقوق الإنسانية في الأخير النتيجة حتماً لا تولد الا نيران ملتهبة ومشتعلة تلهم كل المتعنصرين العنصريين أين ماكانو وأين ماكان كائنهم، فهنا لن تسكت الشعوب والمجتمعات على الظلم والإضطهاد والممارسات العنصرية، حين قامت الفئات العنصرية بقتل أحد المواطنين الأمريكيين من ذات أصل أفريقي، نهضت البشرة السوداء ثائرة في وجهة الأمريكيين العنصريين ذات البشرة البيضاء وزعيمهم ترامب، وهذا مما يسبب أزالة المجرمين والمفسدين من الحياة وإجتثاثهم من الأرض .

في الأول والأخير لاينخدع بهذه المخططات الشيطانية والألآعيب الماكرة الا الإنسان الغافل عن هدى الله وعن كتاب الله الكريم، فالله الله بالوعي القرأني فيجب على الأمة أن تعي خطورة المواقف وتتعامل معها بجدية ووعي قرأني وبأهتمام، فأهل الباطل مستمرون في خداعهم وتظليلهم للأمة وللشعوب والمجتمعات، فيجب أن نأخذ العظة والعبرة من المواقف السابقة من عهد الأمام علي عليه السلام وغيره من المواقف المتشابهة،
____________
إبراهيم عطف الله