المشهد اليمني الأول/

كشفت وسائل إعلام أميركية أن عملاء الخدمة السرية نقلوا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ليلة الجمعة الفائتة إلى ملجأ سري تحت الأرض في البيت الأبيض في أعقاب وصول المحتجين الغاضبين لأسوار البيت الأبيض وقيامهم برشق الحجارة ونصب المتاريس.

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن أحد الجمهوريين المقربين إلى الإدارة الأميركية وكذلك عن مسؤول داخل الإدارة تأكيده أنباء نقل الرئيس الأميركي، حيث قضى نحو ما يقرب من الساعة في الملجأ الذي تم تصميمه للاستخدام في حالات الطوارئ مثل الهجمات الإرهابية لحماية الرؤساء و كبار الإدارة الأمريكية.

الصحيفة الأميركية نقلت عن المسؤول الجمهوري قوله إن الرئيس ترامب وعائلته صدموا بحجم الغضب الشعبي الأميركي حيث أخبر الرئيس ترامب أحد المستشارين أنه قلق بشأن سلامته، وأشاد بشكل خاص وعلني بعمل الخدمة السرية الرئاسية .

و حتى اللحظة لم يتبين ما إذا كانت السيدة الأولى ميلانيا ترامب ونجلها بارون البالغ من العمر 14 عاما، قد انضموا للرئيس في الملجأ يوم الجمعة، غير أن بروتوكول الخدمة السرية الرئاسية يطلب من جميع من هم تحت حماية الخدمة بأن يدخلوا في حالة الخطر إلى الملجأ المحصن تحت الأرض في البيت الأبيض .
وعمت التظاهرات العنيفة محيط البيت الأبيض ليل أمس حيث اضطرت الشرطة الأميركية لاطلاق الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين الذين أشعلوا النيان ورفعوا لافتات احتجاجية.

وحاولت شاحنة صهريج شق طريقها، بين آلاف المتظاهرين على جسر في وسط مينيابوليس بولاية مينيسوتا، الأمر الذي استدعى تدخل عدد كبير من عناصر الشرطة.

البنتاغون أعلن عن تعبئة حوالي خمسة آلاف عنصر من الحرس الوطني في 15 ولاية، وكذلك في العاصمة واشنطن، مع تجهيز ألفين آخرين احتياطي، في وقت أعلن حظر التجول في عدد من الولايات بينها العاصمة واشنطن.

وأشعلت وفاة جورج فلويد في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا في 25 من مايو موجة من الاحتجاجات العارمة والعنيفة شملت إشعال الحرائق وعمليات سلب ونهب، اتهم الرئيس الأميركي على إثرها من أسماه “اليسار المتطرّف” بتأجيجها، وقال: “يجب علينا ألا نسمح لمجموعة صغيرة من المجرمين والمخربين بتدمير مدننا”.