المشهد اليمني الأول/

يستمر النظام السعودي بإعتقال الناشطين والناشطات السعودي وتعذيبهم، في عملية قمع لحرية التعبير.

وكل ذلك يحدث على مرأى ومسمع منظمات الأمم المتحدة التي تحمل شعارات حماية حقوق الإنسان.

فقد منعت عائلة الناشطة المعتقلة لجين الهذلول من التواصل مع ابنتها للأسبوع الثالث على التوالي، واستمرار منع الزيارة عنها منذ منتصف مارس/ آذار الماضي.

وطالب حساب “معتقلي الرأي”، السلطات بالكشف الفوري عن وضع الهذلول، والسماح لعائلتها بالتواصل معها، والإفراج الفوري عنها من دون شرط.

يشار إلى أن الهذلول معتقلة في السعودية، منذ العام 2018، مع عدد من الناشطات من أبرزهن سمر بدوي ونوف عبد العزيز، ونسيمة السادة ومياء الزهراني.

وكانت أسرتها كشفت تعرضها لـ”تعذيب وحشي” من خلال مشاهدة آثار تعذيب على جسدها خلال إحدى الزيارات.