المشهد اليمني الأول/

قال رئيس مؤسسة الشموع للصحافة والنشر، المرتزق سيف الحاضري والمُقرب من الجنرال العجوز الخائن علي محسن إن ما تسمى الشرعية تعيش مرحلة سياسية واقتصادية وعسكرية خطيرة تهدد وجودها

وقال الحاضري إن إطالة الحرب وعدم حسمها تم “وفق إرادة يبدو أنها سبقت طلب تدخل التحالف.

وبين الحاضري أن الجميع من الخونه هادي ونائبه وحكومة المرتزقة برؤسائها ووزرائها المتعاقبين والبرلمان وقادة الأحزاب والمستشارين ومن بعدهم النخب السياسية والإعلامية, في حالة هروب من مواجهة جوهر المشكلة والحقيقة والإشكالية التي كانت ومازالت وراء إطالة الحرب.

ووفقا للمرتزق الحاضري فإن المشكلة تكمن في طبيعة علاقة شرعية الفنادق مع تحالف العدوان ومحددات الاتفاق أو البروتوكول الذي على أساسه تدخل ما اسماه التحالف بقيادة الرياض لدعم شرعية الفنادق ” فمن غير الممكن أن تكون أو تظل علاقة شرعية الفنادق بتحالف العدوان لا يحكمها اتفاقيات محددة وبروتوكول واضح الأهداف”.حسب تعبير المرتزق الحاضري

وتساءل الحاضري هل من بنود بروتوكول تحالف العدوان منح دول فيه الحق في إنشاء مليشيات مسلحة خارج إطار الدولة، أم أن تحالف العدوان تجاوز نصوص وجوهر بروتوكول الاتفاق لتدخله في اليمن.