المشهد اليمني الأول/

من بعيد عادة السعودية لمسلسل بيع الوهم لجمهوريها في العام السادس من عدوانها على اليمن وياليتها لم تعد، لسان حال كل من يتابع مراسل العربية وهو يضع العالم أمام برائة أختراع دهان السعودية العتي، وبثقة وجرئة من يتداوون ببول البعير أقتحمت السعودية عالم الصناعات العسكرية وتوصلت الى دهاناً مضاداً للصواريخ البالستية والطائرات المسيرة كباخورة أعمال عسكرية محلية تغنيها عن انظمة الحماية والدفاعات الأمريكية بعد ثبوت فشلها بعدم الصدي لهذه القدرات .

ولمعرفة طريقة الإستعمال أنظر نشرة أخبار العربية وأدهن برفقة كافة المباني العسكرية والمنشئات النفطية السعودية لمنع الأخطار بنسبة 100% والتجربة خير برهان يقول منتجي هذا الدهان

قلق الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة أصاب أعلام السعودية بحالة إنفصام عن الواقع ودفعة اليأس الى تبني هذه الشطاحات والتراهات وتقديم المملكة كدولة رائدة في مجال التصنيع العسكري تسبق الصين وروسيا وحتى الولايات المتحدة بسنين ضوئية

وبمعزلاً عن الاصرار السعودي عن تكذيب قدرات اليمنيين على صناعة الصواريخ والطائرات المسيرة ومسؤولية إقناع العالم بفعالية هذا الدهان العجيب، هل ماينتجة هذا المعمل السعودي يكفي حقاً لدهن الرياض والمنشئات النفطية في مناطق الشرق؟ وهل حجزت الإمارات نسبة كافية منه لتأمين مطاراتها ومنشئاتها حتى يتم تصديره الى شرق أفريقيا