المشهد اليمني الأول/

رسمياً.. وزارة الصحة اليمنية بصنعاء تبشر اليمنيين حول فيروس كورونا وتدعوا جميع الأطباء الإستشاريين دون استثناء (لعمل هذا الشيء)

انعقد اللقاء التشاوري للقطاع الصحي لإعلان نتائج التقييم للمستشفيات الحكومية والمنشآت الطبية الخاصة في محافظة عمران برئاسة وزير الصحة العامة د طه المتوكل ومحافظ عمران فيصل جعمان.

طمأن وزير الصحة المتوكل في اللقاء التشاوري الشعب اليمني باستقرار الوضع بالنسبة إلى إصابات كورونا.

وقال محافظ عمران في اللقاء التشاوري أن الخطة الحكومية في مواجهة كورونا ملائمة لظروف العدوان والحصار والمواطن معني بمواجهة حرب الشائعات التي يضخها الإعلام المعادي.

فيما قال وزير الصحة أن القطاع الصحي يعيش اليوم مرحلة إصلاح كبيرة ستتواصل حتى نهايتها وبلوغ خدمة صحية تليق بالشعب اليمني.

وأضاف وزير الصحة أن عمليات الإسعاف والعنايات المركزة قد تتوقف نتيجة أزمة المشتقات النفطية والأمم المتحدة تراقب بصمت رغم علمها بالأزمة.

وأكد وزير الصحة أن أكثر من 3500 مريض بالفشل الكلوي مهددون بالوفاة حال انعدام المشتقات النفطية عن مراكز الغسيل الكلوي.

ونوه عن أن أقسام الحضانات للمواليد دون 28 يوم مهددة بالتوقف ووفاة مئات الأطفال نتيجة الصلف السعودي بمنع دخول سفن النفط.

وأوضح أن مصانع الأكسجين ارسلت بإنذار عن قرب توقفها نتيجة شحة المشتقات النفطية ومنع التحالف دخول سفن النفط.

وأشار وزير الصحة الى أن الأمم المتحدة قتلت أطفال اليمن مرتين بصمتها عن قتلهم بالعدوان والحصار، واليوم برفع اسم السعودية من قائمة قاتلي الأطفال رغم الشواهد والتقارير الأممية.

كما أكد أن أكثر من 7 آلاف طفل يمني شهيد وجريح قتلهم تحالف العدوان في منازلهم منذ الغارة الاولى والأمم المتحدة بلا خجل تزيل السعودية من قائمة العار.

وأدان الأمم المتحدة بشطب السعودية من قائمة قاتلي الأطفال وقال بعد أسبوع واحد، من شطب السعودية من قائمة العار أوقع العدوان 37 طفلا بين قتيل وجريح.

وأكد أن وفيات الأطفال دون 28 يوما نتيجة العدوان والحصار وصلت الى 20% من اجمالي المواليد وهذا الرقم موثق أمميا، وفيات الأطفال الموثقة امميا ما دون العام 53 الف سنويا، وما دون 5 سنوات يتوفى 72 الف طفل كل عام نتيجة الحصار.

وعول على احرار العالم لفضح جريمة الأمم المتحدة بحق الأطفال في اليمن، وصلف العدوان المستمر والحصار القاتل.

وقال وزير الصحة: يفترض بالأمم المتحدة ان تسوق قادة السعودية إلى المحاكم بدل منحهم صكوك الغفران وتلميعهم على حساب دماء الأطفال.

ودعى كافة الأطباء الاستشاريين الى تخصيص 3 ساعات من وقتهم في مراكز العزل والقيام برسالتهم الإنسانية والوطنية في وجه صلف العدوان وتخلي العالم عن مساعدة اليمن المحاصر.