المشهد اليمني الأول/

الفتنة نآئمة لعن الله من أيقضها، وكذلك بارك الله في من أخمدها، مسأله عكسية وتفهمها واجب على الجميع، وكذلك الفتنة من أخطر الأشياء ظرراً على المجتمع في حال إستيقاضها على أيادي الخيانة والإرتزاق في أوساط المجتمعات، وفي نفس الوقت تكون الفتنة أسهل قضاءاً ووأدًاً عند المستقيمين على الصراط السوي وطريق الحق الصحيح .

في وقت عاش الجميع تحت القصف والدمار والعدوان الجائر والحصار الشامل، وتحت معاناه شديدة وتضحيات كبيرة وسقوط مئات الألاف من الشهداء، أطفال ورجال، نساءاً وشباب وشيوخ، صغاراً وكبار، حيث تسبب العدوان والحصار بأضرار ناجمة ومعاناة كبيرة وأزمة شديدة الخطورة، وبالتأكيد أن هذا الضرر والوجع والمعاناة وصل الى كل منزل والى كل أُسرة ومجتمع في الشعب اليمني كافة، ومن بعد كل هذا تأتي الخيانات ويأتي أهلها، وتأتي الفتن وصُناعها الإرتزاقيين تحت غطاء وطني وبمسميات تحررية كاذبة .

لوسألنا أنفسنا عن هاؤلا الفتنويين، من هم؟ ومن أين هم؟ ومن هو المستهدف من فتنتهم؟ وضد من؟ وما هي أهدافهم؟ ومن هو وراءهم؟ ومن هو داعمهم؟ والاهم من ذلك مامصيرهم؟ وأين هم اليوم؟؟…

الإجابة تكون بالتأكيد على ضوء الأحداث والوقائع الحاظرة، اولاً أهل الفتنة هم بشر مثل اي بشر وربما أُناساٌ مثلنا، ولكن فيهم صفة مميزة جداً جداً تفصلنا عنهم في التشابة والإنتماء والإرتباط بشكل كبير، هذه الصفة هي الخيانة والطمع الشديد والحب للحياة على الدنياء بشكل عجيب ورهيب.

وبالنسبة من أين هم؟ فهم من أبناء الشعب المظلوم والمعتدى علية من قبل تحالف شيطاني عالمي يبيد الحرث والنسل، اما بالنسبة للفئة المستهدفة وأهدافهم من الفتنة؟ هاؤلا صنف لادين لهم ولا قانون ولا لهم عرف ولا سلف ولا رحمة ولا شفقة، ومن بعد تضحيات المواطنين والابرياء ينهض هذا الصنف مثيراً للخراب تلو الخراب والدمار فوق الدمار والتضحيات فوق التضحيات بأعمال عنف بشعة وبحجج نُصرة القضية وتحرير الأراضي التي هي في الحقيقة محررة تماماً، موجهين أعمالهم الفتنوية ضد أهل الخير وأصحاب السلام وضد من يقود الأمة الى بر الأمان والتحرر والإستقرار، يسعون وبكل جهد وأهتمام في نجاح الفتنة لأهداف دنيوية وأطماع مادية ووو الخ..

نأتي الى دوافع الفتنة ” اسبابها “، ومن وراء الفتنة ووراء أهلها، ومن هو داعمهم؟، اهل الفتنة قد يسعون وبكل جهد وأهتمام في إنجاح الفتنة لأهداف دنيوية مخزية بالفعل وأطماع مادية لاتساوي شي امام ما يطمعون فية أهل الحق من نصر وتمكين وغلبة على أعداء الدين والإسلام الخ.. اما اصحاب الفتنة عكس ذلك يطمعون بالدنياء ويلهثون وراء وعودات كاذبة لم تتحقق إطلاقاً، حينها قد تأتي الفتنة وتستيقض في الداخل بأيادي ملطخة بالدم وبقلوب مليئه بالحقد والخيانة والإرتزاق، بتوجيهات من الخارج أمريكا وإسرائيل وحثالتهم من العرب المستعربين، بدعم وتمويل صهيوني لادين لهُ ولا إسلام، وبوعود وعهود بالسلطة وبالخلود والبقاء في الأرض والتمكين من أهل الحق من بعد الحاقهم الضرر الكبير والخسائر الفادحة من قبل رجال الرجال انصار الله الجيش واللجان،

نأتي الى الأهم من ذلك كلهُ، وهو أين مصير أهل الفتنة؟ واين مصير كل من تعامل وإتحد مع العدو الخارجي او الداخلي على خيانة الوطن وتدميرة؟ لاننظر الى بعيد او زمن بعيد بل ننظر الى ماقبل عامين فقط وهي فتنة عفاش ومأكبرها من فتنة وماأضرها من فتنة لو أستمرت ونجحت، أتى التأييد من الله سبحانة وأتى التدخل الآلهي والعون والتوفيق في وأد الفتنة وإطفائها في أربعة أيام فقط، وبالرغم من إمكانيات عفاش آن ذاك وإستعدادة الكبير من تخطيط وتنسيق ووو الخ… ولكن مؤامرة عفاش وفتنتة لاتساوي شي أمام تأييد الله وعونة وتوفيقة لأنصارة المؤمنين وعبادة المستظعفين، فننظر اين هو اليوم عفاش وأيادية، عفاش وجماعتة الى جهنم وبئس المصير ومن تبقى منهم حياً عاش في قهر وإضطهاد خزي وإذلال تحت أقدام أقدام من ضربت عليهم الذلة والمسكنة .

واليوم ذات السيناريو نفسة، سيناريو الخيانة والعمالة والإرتزاق، في محافظة البيضاء، فتنة بحجم فاتنها ( صاحبها ) المدعو ياسر العواضي، فتنة كبيره في أهدافها ولكنها سهلة في وأدها وإخمادها بفضل الله وبفضل تأييد الله وعونة لأنصارة المجاهدين، بعد أن قضى صاحبها زمن طويل من الصمت والحياد والجمود والسكوت في وجهه العدوان، وممارسة الأعمال القذرة بتخفي وسرية الخ..

لكنهُ لم يكتفي بسكوته وحيادة وبقاءة في منزلة بين أحرار شعبة بمحافظة البيضاء وغيرها،، حينها دعى حثالته ممن هم تحت سيطرتة وأراد بالشعب سوءً وعزم الخيانة بدماء الشهداء العظماء من كافة ابناء الشعب اليمني، وعزم السير بنهج الخيانة واعلن انظمامة الى من قد سبق انضمامه للعدوان وعزم الركب بخطى من قد سبق وخان الوطن والدين والارض والعرض .

بالمختصر المفيد قاعدة مهمة.. في حال أراد اهل الباطل والظلال إظلال الناس وإفتان المجتمعات وتشتيت الشعوب، حينها يأتي الامر الصائب والتأييد الآلهي المباشر بشكل مفاجئ وبأسرع لحظات، الله سبحانة ليس بظلاماً للعبيد، والله يمهل ولايهمل، ولا يترك عبادة المستظعفين يتجرعون الآلام والمتاعب ويعانون المشقات الصعاب على أيادي دموية إجرامية شيطانية، فعلى كل من توسوس له نفسة للقيام بهذة الاعمال الفتنوية عليه التذكر لمن قد سبقو بنفس الاعمال والى اين كان مصيرهم فالاخير وكيف هو واقعهم اليوم، فهنا الأمر متروك بيد الله العدل سبحانة فقضى ربُك ماقضى، شوأراد الله ما أراد، والعاقبة للمتقين، والنصر والغلبه للمؤمنين
_________
إبراهيم عطف الله