المشهد اليمني الأول/

ورد الآن.. بوارج حربية تركية تقترب من محافظة يمنية، وحكومة صنعاء تعلن موقفها من التدخل العسكري التركي في اليمن وتحذرهم من معارك شرسة “التفاصيل”

أعلن مسؤول العلاقات الخارجية في حكومة الإنقاذ الوطني، حسين العزي، التصدي لأي تدخل عسكري تركي مباشر في اليمن.

وقال حسين العزي، وهو نائب وزير الخارجية في تغريدة له على تويتر، “سنتصدى لأي تدخل عسكري تركي في بلادنا وسنعيد إلى الأذهان مقبرةالأناضول وتلك المعارك الرهيبة التي قادها وخاضها الأجدادالكرام”.

وأكد في ختام تغريدته”إن قدرنا الدائم هو حمايةاليمن قديما وحديثا وعند اليمن وشرف اليمن لانساوم بل نضحي ونقاتل ونقاوم وهذه من أشرف نعم الله علينا وعلى آبائنا من قبلنا”.

حسين العزي
@hussinalezzi5
سنتصدى لأي تدخل عسكري تركي في بلادنا وسنعيد إلى الأذهان مقبرةالأناضول وتلك المعارك الرهيبة التي قادها وخاضها الأجدادالكرام
نعم~ إن قدرنا الدائم هو حمايةاليمن قديما وحديثا وعند اليمن وشرف اليمن لانساوم بل نضحي ونقاتل ونقاوم وهذه من أشرف نعم الله علينا وعلى آبائنا من قبلنا

وكانت مصادر مطلعة قد أفادت عن تدخل تركي عسكري مرتقب في اليمن في إطار الحرب المستعرة بين المحور التركي القطري من جهة ودول التحالف السعودي الإماراتي في اليمن وليبيا ومحاولة منع التدخل التركي فيها.

ولفتت المصادر بأن بوارج حربية تركية تحركت في المياه الدولية المحاذية لأرخبيل سقطرى وأنها تقترب من سواحل الأرخبيل عقب سيطرة المجلس الإنتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً على سقطرى وإعلان إدارته الذاتية لها.

وكشف موقع “انتلجنس اون لاين” الفرنسي، المتخصص في شؤون الإستخبارات حول العالم، اليوم السبت، عن وصول تعزيزات عسكرية تركية إلى محافظة شبوة اليمنية.

وقال الموقع الفرنسي، إن خبراء وضباط أتراك وصلوا إلى اليمن مؤخراً تحت مظلة “فرق منظمات الاغاثة”، مشيراً إلى أن الخبراء يتمركزون حاليا في محافظات شبوة ومأرب.

وكان موقع أمريكي كشف في وقت سابق عن مساعي تركية لتدخل مباشر في اليمن على غرار التدخل في ليبيا.