المشهد اليمني الأول/

في خطوة تصعيدية في المحافظات المُحتلة جنوباً أقدم مايسمى بالمجلس الإنتقالي على خطوات تصعديه بتصفية ماتسمى شرعية المنافي والفنادق.

بعد إعلان الإدارة الذاتية لعدن والسيطرة العسكرية على سقطرى اصدر المجلس الأنتقالي قرارا بتعين أحد اتباعها رئيساً للإدارة الذاتية لمحافظة آرخبيل سقطري وعقب مظاهرة لأتباع الإنتقالي اليوم الأثنين ٢٢ يونيو ٢٠٢٠م في مدينة المكلا اصدر المجلس الانتقالي بيان إعلان الإدارة الذاتية وفك الإرتباط عن شرعية المنفى ووقف صادرات نفط حضرموت وتاتي هذه المظاهرات في ظل غياب المحافظ “فرج البحسني” التابع لحكومة المنفى والمتواجد خارج اليمن.

وسط ترقب لتفجر الأوضاع في المحافظة، حيث جاء في البيان … لنأخذ حقنا في إدارة شؤون محافظتنا وتوظيف مواردها وإيراداتها، وشطب آلية تسول حقوقنا من أجندة اللحظة الجديدة ووقف الصادرات من نفط المسيلة التي تنهبها حكومة الفساد وتحاربنا بها وإدارة الإيرادات ذاتيا ووضعها في حساب خاص باسم الإدارة الذاتية بالمحافظة، وتمكين النخبة الحضرمية من الانتشار على كل أراضي حضرموت.

وأمام هكذا وقائع وأحداث بالتمزيق لليمن أرض وانسان يقف المتشدقون بشرعيات الثلاثي هادي وبن سعود وغريفتث موقف المتفرج بل بردا وسلاما وأمام صنعاء الوحدة ارض وانسان وسيادة وقرار مستقل ممارسات متوحشه عسكرياً وأقتصادياً وسياسياً واعلامياً وثقافياً وتكفيرياً.

وأفاد مصدر خاص للمشهد اليمني الأول بأن مايحدث في المحافظات المُحتلة جنوبا ووسطا هو بمثابة تقسيم للكعكةالجنوبية بين عصابات مُسلحة صنعها ومولها ويديرها العدوان وقوى الغزو والإحتلال.

بينما تسيطر قوى عسكرية من أمريكا وإسرائيل عل المواقع الإستراتيجية العسكرية ومقابل الادراة الذاتية لمحور السعودية والإمارات ستكون هناك مجالس عسكرية لمحور قطر وتركيا ونقل نموذج سوريا وليبيا لليمن بعد إنتهاء مهمة هادي والفنادق.