المشهد اليمني الأول/

السوداني فوزي بشرى صحفي في قناة الجزيرة نادراً ما يقرأ تقاريره على قناة الجزيرة، وبزمن خمس دقائق ونصف لم تحدث من سابق، فعندما تسمع صوت هذا الصحفي من قناة الجزيرة ويستهدف رئيس ما أو جهة ما وبخطاب هجومي “كُش ملك” عندها فقط أَعلم علم اليقين أن القرار قد صدر من عاصمة الحكومة العالمية الخفية بإزاحة المُستهدف.

إن صحت فهي تعتبر البشارة للشعب اليمني، بتقرير فوزي البشرى وقناة الجزيرة تماماً كما كانت تقارير إزاحة ضد حسني مبارك مصر وبن علي تونس والقذافي ليبيا وليس في الأخير الخائن هادي، فأختتم بشير البشرى تقريره بجملة “ربما بقى حيث هو هادياً غير منصوراً”.

والصواب بالحقيقة والوقائع والأحداث من قبل ومن بعد يا أستاذ فوزي بشرى أن مهمة هادي الخائن انتهت باعتراف المجلس الانتقالي بالكيان الصهيوني بعد تمثيلية شرعية قميص هادي تماماً كما أنتهت مهمة بن لادن والقاعدة باحتلال أفغانستان بعد تمثيلية أحداث نيويورك بعد تمثيلية الإرهاب، كما أنتهت مهمة البغدادي بعد تمثلية ثورة إخوان قطر وتركيا وخريف الدواعش بعد تمثيلية ثورات الربيع الدموية.

واليوم تنتهي شرعية الخائن بعد تمثيلية استعادة اليمن الجمهوري بالقصر الملكي، العدوان الرباعي السعودي الإماراتي البريطاني الأمريكي.

باختصار إنه فصل من فصول المشروع الصهيوني في القرن الواحد والعشرين والبداية ليست من بن لادن ونيويورك بل من عدوان صدام العراق على الثورة الإسلامية الإيرانية، والنهاية ليست بالمجلس الإنفصالي والعيدروس وطي صفحة هادي.

ليست بشارات فوزي رغم أن تقاريره طالما ما كانت ضربة قاضية، فما من زعيم عربي تناوله بشرى بتقاريره التي يندر أن يعدها ويكتبها ويقرأها إلا وكان هذا التقرير قرار إزاحة وآخر ضربة تقضي عليه وتطيح به من سدة الحكم، إنها الحكومة الخفية ومصانع القرار لا أكثر.

https://youtu.be/TDogTgDHdBE