المشهد اليمني الأول/

كما تُدين تُدان،( النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأُذن بالأُذن والسن بالسن والجروح قصاص)، والبادي أظلم ياقوى الشر والإستكبار.

لو فهم العدوان وآيادية هذه الآيات وأستوعبها فكرة المُظلل والمُغمى عليه لكانت الأمور إيجابية وربما لصالحة، ولكنهُ في الحقيقة غرِق في أطماعة وأوهامة وأحلامة الفاشلة، وسولت لهُ نفسهِ قتل أخوتهِ من أبناء جوارة، وزين لهُ الشيطان سوء عدوانة الباغي والإجرامي على الأبرياء والمستظعفين، وكذلك فعل..

إستمر العدوان في إجرامة وتمادى في طغيانة، القتل قتل والقصف قصف والدمار دمار والحصار أكثر وأطول والتحليق مستمر…

وهكذا إستمر العدوان في أعمالة البشعة بحق الأبرياء والمواطنين، في كل يوم وفي كل لحظة والعدو يجدد إجرامة ويرتكب أبشع الجرائم بحق اليمن واليمنيين، وبالتزامن مع جرائمة تأتي النصائح من الشعب اليمني المعتدى عليه ومن قيادتة الحكيمة وتأتي التحذيرات والتطرق للعواقب الوخيمة إثر إستمرار العدو في عدوانة على اليمن واليمنيين، وكما يُقال “من أعذر فقد أنذز” وبعد التحذير والإنذار تكتمل الحجة وتأتي الضربات القاسية والموجعة ويأتيهم الرد القاسي في ظلماتٍ من الليل يهد حصون الطغاة على رؤوسهم والأرض تصبح جهنم حمراء تشتعل بالنيران تلتهم رؤوس الأعداء الثاني تلو الأول، فتصبح خاويةً على عروشها في عشيةً وضُحاها فلا تذر لهم من باقية .

ومعا تواصل العدوان في تصعيدة الفاشل، يتواصل التصعيد اليماني بردود مباشرة وضربات موجعة وقاسية تهد العدو داخل أراضية وتقلب موازينه رأساً على عقب، ولو أدرك العدوان نتائج أعماله البشعة لكان خيراً له، ولكنهُ أصم وأعمى كلأنعام بل هم أظل…

غالباً في حالة الإعراض، إعراض العبد عن آيات الله وكتابة وخضوعة للواقع الصحيح، تأتي الضربات الآلهية لغرض للرجوع الى الله والإنابة اليه، أما في حال إعراض المعتدي الباغي الظالم عن آيات الواقع وتجاهلة للتحذيرات المتتالية شديدة اللهجة من القيادة، وإحتقارة للمبادرات والرؤى الوطنية الداعية للسلم والسلام، حينها تأتي الضربات القاسية والمنكلة بالعدو المعرض والجاهل المتجاهل، الضربة تلو الضربة والوجع شديد وأكبر، لعلى وعسى يراجع العدو أعمالة القذرة ويتراجع عن عدوانة الباغي.

عملية توازن الردع الرابعة ليست الاولى ولا الأخيرة، في ظل استمرار العدو في عدوانة، فعملية توازن الردع أفقدت العدو توازنة، بصواريخ بالستية يمانية الصنع والتصنيع من نوع قدس وذو الفقار الى جانب طائرات صماد3 المسيرة، عاصفة يمانية إيمانية عصفت عاصمة العدو السعودي وجعلتها دكاً دكا، مقرات عسكرية ومراكز إستخباراتية وقواعد عسكرية نسفها ربي نسفاً، ومن بداخلها الى جهنم وبئس المصير…

بالمختصر المفيد، في حال أعرض العدو عن الردود والضربات اليمانية ونسى الألم والأوجاع وعاد مهرولاً ومقهقراً في عدوانة الباغي، وتمادى في طغيانة وإجرامة وحصارة وقرصنته الجوية والبحرية أرضاً وشعباً، سوف يرى منا الكثير والكبير من الوجع والتنكيل أكثر وأكبر مما رأه منا من قبل، وكلما صعّد العدو في عدوانة كلما كان التصعيد اليماني أشد وأقوى بقوة الله وتأييدة، والردود متتالية والإستهداف مستمر…والبآدئ أظلم!!

وكما قال تعالى ( النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأُذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص ) صدق الله العلي العظيم.
_________
إبراهيم عطف الله