المشهد اليمني الأول/

قال تعالى ( وَأَذَانٌ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ) التوبة

وقال تعالى ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ )
من سورة الحج- آية (25)

الحج ركن من أركان الإسلام ومن أهمها، يجتمع الحجاج في بيت الله الحرام مهللين ومكبرين الله وحدة لايخشون سواه أحد، يصدعون بالولاء لله ولأولياءة ويرفعون البراءة لله من أعداءة.

في كل عام يجتمع المسلمون من كل ارجاء الدول في العالم لتقربهم من الله وإعلان موقفهم الديني والاساسي تجاه الكفر، اهل الشرك والنفاق، وهكذا على مدى عصرنا الإسلامي ومنذ البداية حتى العام الماضي ٢٠١٩م الموافق ١٤٤٠ه.

وفريضة الحج مستمرة بالرغم من التحريف والتغيرات في المناسك والفرايض من قبل النفاق واهله ولكنهُ كان مستمر وركن قائم حتى زاد النفاق عن حدة وبلغ التضليل ذروتة وتطاول الكفر والشرك على أهم الأركان الإسلامية ومنعة رسمياً بقرارات خارجية لادين لها ولا إسلام وتنفيذة بأيادي سعودية محسوبة على الدين والإسلام.

من أنواع الكفر العلني ونوافذ الصد عن بيت الله الحرام، النظام السعودي وعلى رأسة خاين الحرمين الشريفين من يسمي نفسة خادم الحرمين الشريفين، يقوم بإغلاق الحرم المكي بوجهه ألآف وملايين المسلمين ويمنع حجاج بيت الله الحرام من أداء مناسكهم الدينية والأساسية في الإسلام.

بحجج واهية وبذرائع زائفة، يغلقون أبواب الإسلام بوجهه أهله، ويفتحون الأبواب والقرارات أمام من ليس لديهم بيوت مقدسة ولالهم دين ولا إسلام، هنا الغرابة والتعجب!!

لم يكتفي النظام السعودي وحُكامه بالكفر المخفي والمُبطن عبر الإعتداء والظلم والإضطهاد وإرتكاب المحرمات والجرائم الوحشية والبشعة بحق الأبرياء والمواطنين، وعبر التحريف والتشوية بالدين الإسلامي وأهله،، طور من أساليبة الكافرة والمتصهينة حتى وصل به الكفر الى هذا المدى، أنهُ يُلغي ركن من أركان الإسلام الحنيف ويمنع المسلمين من أداء مناسكهم الواجبة شرعاً وديناً، والتي في الحقيقة هو مكلف بحماية بيت الله الحرام وتوفير أمن الحجاج أثناء حجهم، ولكنها تطبقت العبارة التالية “” حاميها حراميها “” هذا هو النظام السعودي المتصهين وزعماءة .

ذرائع الكورونا:

بذرائع زائفة عمل النظام السعودي عليها وإتخذها حُجة مُقدسة وصحيحة للحد من إنتشار فيروس كورونا المستجد “كوفيد19” وخُطوة صائبة للوقاية منه، بإغلاقة للحرم المكي ومنعة لأداء فريضة الحج لهذا العام بإستثناء أعداد قليلة، لا نستبعد هذا الشي إحتمال كبير يكون ترامب وإدارتة ونتنياهو ومليشياته ظمن هذه الأعداد.

بعين الحقيقة، بيت الله الحرام من أعظم الأماكن وأشرفها، الى جانب الأمن والسكينة والطمأنينة والأجر والثواب التي بمجرد الطواف فيها تُزال كل الكُرب والمشاكل ويُزال كل الوباء والبلاء، وبغض النظر في ظل الوضع الراهن وفي ظل جائحة كورونا، أداء فريضة الحج لهذا العام كان أهم من أدائها في الأعوام السابقة، ولكن النظام السعودي الصهيوني وأدواتة عمل عكس ذلك .

لا يسعنا التعبير عن هذا العمل الإجرامي الكافر ولايتيح لنا الوقت وصفه سواء أنة عمل عدواني إجرامي كافر يسلك على مسلك صهيوني غايتهُ القضاء على الدين الإسلامي وإبادتهُ من الوجود، فهذا ظلم وصد عن بيت الله الحرام.

فالقضية اليوم ليست شخصية او بين دولة وأخرى وإنما قضية كل المسلمين في العالم، والمسلمون اليوم مدعوون لرفع الصوت عالياً ووضع النظام السعودي وحكامة تحت المساءلة، ونحذر من عواقب الصمت تجاه مايقوم به النظام السعودي وأيادية الإجرامية، فشأن الحج لايخص ذلك النظام او ذلك الدولة فقط، بل هو شأن المسلمين كافة، وكل من قصر وتنصل وتخاذل وصمت في هذا الشأن سوف يسألون أمام الله عن تفريطهم وتنصلهم وتقصيرهم في ركن من أهم أركان الإسلام، وعن صمتهم وخشيتهم من قول كلمة حق امام سلطاناً جائر.

معا ذلك نحن كيمنيين أحرار وبقول الله تعالى ( وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآَنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَنْ تَعْتَدُوا وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ).. لا نكتفي بالتعبير والوصف لهذه العمل الإجرامي المُخل بالدين، فنحن في أتم الجهوزية والإستعداد لتحرير بيت الله الحرام وتطهير كافة مقدساتنا الإسلامية من دنس الكفر والنفاق والخيانة والإرتزاق، وتطهيرها أصبح على وشك النجاح والكمال بإذن الله.

للدين رجال وحماه ونحن رجالة وأنصارة وحماته، وللبيت ربٌ يُحمية، فنحن نتربص بكم عذاب الله من عندهِ وبأسهِ بأيدينا، فتربصو إنا معكم متربصون!!
وإن غداً لناظرهِ قريب….
_________
إبراهيم عطف الله