المشهد اليمني الأول/

أخيراً كشف الأمين العام لحركة كرامة المعارضة في السعودية د. معن الجربا في حديثه لـ “الواقع السعودي” عن السبب الحقيقي لاقدام ابن سلمان على اغتيال مواطنه جمال خاشقجي بطريقة وحشية لا تمت للاسلام والانسانية بصلة في الثاني من أكتوبر المنصرم في سفارة بلادة باسطنبول.

وقال الجربا في مستهل حديثه: “يبدو أن جمال خاشقجي في آخر أيامه قد تغيرت قناعاته و ربما حاول أن يكفّر عن الكثير من المواقف والأعمال السابقة التي كان يمارسها من خلال الاستخبارات السعودية لفئة معينة ظالمة ضد الشعب في الجزيرة العربية”.

ومن هنا يقول الجربا أن جمال خاشقجي كان على تواصل مستمر مع الأجنحة الغاضبة في الأسرة الحاكمة و طبقة المثقفين ورجال الأعمال ورجال الدين وحتى القوات المسلحة والأجهزة الأمنية و كل هذا كان بقيادة شخصيات من الأسرة الحاكمة تحفظ الجربا على ذكر أسمائها, حيث كان يتولى خاشقجي منصب أمين سر غرفة العمليات التي أعدت لتغيير الوضع الحالي في المملكة بالإصلاح و إعادة نظام الحكم الى نصابه الصحيح الذي يؤمن الاستقرار في الداخل وعودة العلاقات الطيبة بين الجوار العربي والإسلامي و يبعد شبح الفوضى عن البلاد.

وكشف د. الجربا أن غرفة العمليات التي كان مقرها في واشنطن كانت تحظى بتأييد من دوائر غربية متنفذة ساءها تجاوزات ابن سلمان في مجال حرية الرأي و حقوق الإنسان.

وفي إشارة يبدو أنها تعني “كوشنر” صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب, أكد الأمين العام لحركة كرامة أن العملية كانت على وشك النجاح لولا تدخل المتنفذين في البيت الأبيض الذين أبلغوا ابن سلمان بتفاصيل العملية مما أدى الى هذه النهاية البشعة للصحافي السعودي جمال خاشقجي ومنها نتج عنها في المقابل مواجهة بين الدولة الأمريكية بمؤسساتها العميقة وترامب ومن حوله من الذين يسعون لمصالحهم الشخصية قبل مصالح الدولة الأمريكية.