المشهد اليمني الأول/

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في حديث لقناة “سي بي أس” يوم الثلاثاء، إنه ليس مهتما بالتحدث مع الصين بشأن اتفاق المرحلة 2 للتجارة.

وفي مقابلة مع القناة، سئل ترامب عما إذا كانت محادثات المرحلة الثانية للتجارة قد لفظت أنفاسها فأجاب قائلا “لست مهتما في الوقت الحالي بالتحدث إلى الصين”.

وجاءت تصريحات الرئيس الأمريكي في الوقت الذي تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وبكين توترا على خلفية جائحة فيروس كورونا ومسائل أخرى.

وكان ترامب قد صرح بأنه لا يفكر حاليا في التفاوض بشأن اتفاق تجارة “مرحلة 2” مع الصين، مشيرا إلى أن ذهنه مشغول بالعديد من الأمور الأخرى.

كما أفاد بأن “الشراكة مع الصين متضررة بشدة.

ووقعت الولايات المتحدة والصين، في شهر يناير 2020 “اتفاق المرحلة الأولى” لإنهاء الحرب التجارية بين البلدين، واعتبره الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أنه سيؤدي إلى عالم أكثر استقرارا.

وهذا الاتفاق يمثل نتيجة عملية أولى للمفاوضات الأمريكية الصينية الجارية لإنهاء “الحرب التجارية” المشتعلة بين البلدين منذ 17 شهرا، والتي أدت إلى تباطؤ وتيرة النمو الاقتصادي وخفض مستوى الدخل والاستثمارات للشركات في العالم برمته.

وبموجب الاتفاق، تعهدت الصين بشراء منتجات أمريكية إضافية بقيمة 200 مليار دولار خلال السنتين المقبلتين، وتهدف زيادة الواردات الصينية من المنتجات الأمريكية إلى تقليص العجز التجاري الأمريكي تجاه الصين، وهو من أبرز مطالب البيت الأبيض.

كما يتضمن الاتفاق المرحلي بنودا تتعلق بحماية الملكية الفكرية وشروط نقل المعرفة التكنولوجية، وهما كذلك من أولويات المطالب الأمريكية.

الصحة العالمية دمية في يد الصين!!

على صعيد أخر قال ترامب إن المنظمة كانت “دمية فى يد الصين”، وإنه لا توجد دولة استفادت بشكل كبير من الولايات المتحدة أكثر من الصين، وهاجم جو بايدن، المرشح الديمقراطى الأوفر حظا لأنه كانت لديه علاقات مع الصين هو وابنه.

وأضاف فى مؤتمر صحفى أنه أصدر قرارا تنفيذيا بتحميل الصين مسئولية الوضع فى هونج كونج، وقال إنه سيتم التعامل الآن مع هونج كونج مثل البر الرئيسى الصينى، ولن يتم منحها الامتيازات السابقة وسيتم التوقف عن تصدير التكنولوجيا الحساسة وغيرها من الأمور التى قد تفيد الصين.

وأوضح أن الأسواق بدأت تعود لعملها الطبيعى ولمستويات ما قبل “الطاعون” فى إشارة إلى فيروس كورونا. وقال إن إدارته أكثر إدارة أمريكية وقفت أمام الصين وفرضت تعريفات عليها.

وعلق على قرار المملكة المتحدة لعدم استخدام تكنولوجيا شركة هواوى الصينية، قائلا إن الولايات المتحدة انسحبت من منظمة الصحة العالمية لأن الصين كانت لها الكلمة العليا رغم أنها لا تدفع مثلما تدفع الولايات المتحدة.

واكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الثلاثاء، أنه أقنع دولا كثيرة بعدم استخدام خدمات شركة “هواوي” الصينية العملاقة للاتصالات.

يذكر أن بعض الدول الغربية، وخاصة الولايات المتحدة، فرضت قيودا على استخدام معدات وتقنيات “هواوي” في شبكات 5G للاتصال، معتبرة أن الشركة تمثل خطرا على أمنها القومي.

وحثت واشنطن حلفاءها الأوروبيين على التخلص من معدات “هواوي”، متهمة شركة تكنولوجيا الاتصالات هذه بأنها تسرب معلومات حساسة للسلطات الصينية، فيما رفضت “هواوي” تلك الاتهامات.