المشهد اليمني الأول/

أعلن وزير الخارجية الصيني وانغ يي، اليوم السبت، خلال محادثة هاتفية مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن “الولايات المتحدة فقدت عقلها وأي أخلاق وثقة، وهي لا تتحمل مسؤولياتها تجاه الآخرين وتستخدم الوباء (فيروس كورونا) لتشويه سمعة البلدان الأخرى و”إلقاء اللوم على الآخرين”.

وأشار وانغ يي، أن الولايات المتحدة “ليس لها أي حدود ولا شيء يوقفها، وتخلق بؤر ومواجهات ساخنة في العلاقات الدولية”، وأضاف أنها تنتهج سياسة ذات أنانية متطرفة وأولوية لبلادها بشكل علني، وسياسة الإجراءات أحادية الجانب والترهيب.

ورأى أن واشنطن في سياستها تجاه بكين تعيد إحياء المكارثية وعقلية الحرب الباردة، وتعمد إثارة مواجهة أيديولوجية.

وأشار وزير الخارجية الصيني إلى أن بلاده لن ترد على “القوات القليلة المعادية للصين” في الولايات المتحدة.

وقال إنه يجب على روسيا والصين تطوير ليس فقط العلاقات الثنائية، ولكن أيضاً العمل مع الدول الأخرى التي تتخذ موقفاً موضوعياً وعادلًا لمواجهة أيّ إجراءات تنتهك النظام الدولي.

يذكر أن وانغ يي حدد في وقت سابق طرقاً لتحسين العلاقات الصينية الأمريكية، وأشار إلى ضرورة التركيز والتعاون لمكافحة فيروس كورونا.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية إننا “نلتزم بالعمل مع الجانب الأميركي بناءً على مبادئ عدم الصراع وعدم المواجهة والاحترام المتبادل والتعاون المربح للطرفين. وفي الوقت نفسه، نلتزم بقوة بحماية السيادة والأمن والمصالح التنموية الصينية”.

لكنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في وقت سابق أن “العلاقات مع الصين تضررت بشدة”.

وقال ترامب إنه “كان يمكن أن يوقفوا الوباء لكنهم لم يفعلوا ذلك”، حسب تعبيره، مشيراً إلى أنه لا يفكر في الوقت الحالي بـ”المرحلة الثانية من اتفاق التجارة مع الصين”.

وقبل أيام، قال ترامب إنه وقًع تشريعاً وأمراً تنفيذياً “لمحاسبة” الصين، على قانون الأمن القومي الذي ستعمل به في هونغ كونغ.

وأعلن خلال مؤتمر في البيت الأبيض، عن إنهاء المعاملة التفضيلية في التجارة الممنوحة لهونغ كونغ، كعقاب للصين على ما سمّاه “إجراءاتها القمعية” بحقّ هونغ كونغ.

وفي بداية العام، وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع نائب رئيس الوزراء الصيني ليو هي، اتفاقاً تجارياً يشكل على قوله “محطة تاريخية” تعلق الحرب التجارية غير المسبوقة بين أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم.

وقال ترامب في الشهر نفسه إنه “بمجرد التوقيع على اتفاق تجاري مع بكين فوجئ العالم بوباء مصدره الصين”.