المشهد اليمني الأول/

وصل وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، والوفد المرافق له اليوم الاحد الى العاصمة العراقية بغداد في زيارة رسمية يلتقي خلالها كبار المسؤولين والساسة العراقيين لبحث العلاقات بين البلدين.

وستتضمن زيارة الوزير ظريف لقاءات تجمعه بقيادات سياسية عراقية بينها رئيس تحالف الفتح هادي العامري ورئيس تيار الحكمة عمار الحكيم.

وأكد ظريف لدى وصوله بغداد اليوم الاحد أنه سيبحث مع الاشقاء العراقيين، في ملف استشهاد الفريق قاسم سليماني وابو مهدي المهندس ورفاقهما.

ولدى وصوله مطار بغداد، أعرب ظريف في حديث مع الصحفيين عن سروره لزيارة بغداد بعد تشكيل الحكومة الجديدة خاصة وأن زيارته تسبق زيارة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي الى طهران والتي ستجري بعد غد الثلاثاء، موضحا أن زيارته لبغداد جاءت بناءا على ترتيبات سابقة ولا علاقة لها بزيارة الكاظمي للسعودية ثم إيران.

واضاف ظريف ان الهدف من زيارته هو متابعة تنفيذ الاتفاقيات السابقة التي وقعت بين البلدين اثناء زيارة الرئيس روحاني الى بغداد في 11 مارس 2019، مشيرا الى انه سيلتقي الرئيس العراقي برهم صالح ورئيس الوزراء ورئيسي البرلمان والسلطة القضائية ، كما سيجري محادثات مع نظيره العراقي.

كما أكد ظريف أنه سيلتقي رئيس هيئة الحشد الشعبي وعدد من السياسيين العراقيين.

واوضح ظريف انه سيبحث مع المسؤولين العراقيين تطورات المنطقة وجرائم امريكا ومن بينها اغتيال الفريق قاسم سليماني وابو مهدي المهندس ورفاقهما، كما سيبحث التعاون الأقليمي ومواضيع اخرى.

وسيتوجه ظريف بعد ظهر اليوم الى منطقة كردستان العراق بدعوة من رئيس المنطقة نيجرفان بارزاني لبحث العلاقات بين ايران وكردستان العراق.

يذكر ان ظريف توجه الى العراق على راس وفد سياسي في زيارة لبغداد واربيل تستغرق يوما واحدا.

ونشرت وزارة الخارجية العراقية وثيقة عن برنامج وزير الخارجية محمد جواد ظريف في العراق.

العراق.. وصول وزير الخارجية الإيراني الى العاصمة بغداد

ظريف يؤكد مواجهة التهديدات الأمنية

وأكد ظريف أن “العلاقات الإيرانية العراقية عمّدت بدماء شبابنا في مواجهة داعش، وهذه العلاقات لن تتزعزع”.

ظريف وفي مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره العراقي فؤاد حسين، شدد على أهمية الوعي التام لتهديد داعش الأمني المستمر.

ولفت إلى أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين يمكن أن تتطور لما فيه مصلحة لبلدين، مشيراً إلى أن إيران ستتابع ملفات الملاحة والحدود المائية والربط بين سكك الحديد بين البلدين.

وأكد ظريف ضرورة تظافر الجهود المشتركة في القضايا الدولية والمنطقة.

وعن اغتيال الشهيدين القيادي في الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس وقائد قوة القدس السابق الفريق قاسم سليماني، قال إنه “للأسف اغتيال الشهيد سليماني والشهيد المهندس يمثل خسارة كبرى في مواجهة داعش، والعراق وإيران سيتابعان هذا الموضوع، وهو موضوع هام جداً”.

من جهته، قال وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين إنه بحث مع ظريف الملف الاقتصادي وتأثره بفعل مواجهة كورونا. وأضاف “اتفقنا على ضرورة حماية سيادة العراق والسيد الوزير (ظريف) أكد أن قوة العراق هي قوة المنطقة”.

وزير الخارجية العراقي لفت في تصريحه إلى أن الجانبين أكدا رغبتهما بعلاقات متوازنة مع جميع دول الجوار، انطلاقاً من المصلحة العراقية والمصالح المشتركة. أما في الإطار الدولي “أكدنا ضرورة إبعاد المنطقة والعراق من التوترات الدولية”.

وعند وصوله، زار ظريف والوفد المرافق له مكان استشهاد المهندس وسليماني، ووقف أمام جدارية للشهيدين قرب مطار بغداد.

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف كان وصل، صباح اليوم الأحد، إلى العاصمة العراقية بغداد، وذلك على رأس وفد سياسي لإجراء محادثات مع كبار المسؤولين العراقيين، بنيهم الرئيس العراقي برهم صالح، ورئيس الحكومة مصطفى الكاظمي، ورئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض.