المشهد اليمني الأول/

أعلنت الإمارات يوم أمس اطلاق “مسبار الأمل” الى المريخ وذلك بعد إخفاق محاولتين سابقتين في الأسبوع الماضي بسبب الطقس.

وجرت عملية إطلاق المسبار الذي يزن 1350 كيلوغراما، على متن الصاروخ الياباني “إتش 2-إيه” من مركز تانيغاشيما الفضائي في اليابان، في رحلة تستغرق 7 أشهر.

وبحسب الوكالات جرى قسم كبير من تصنيع القمر الصناعي في “مختبر فيزياء الغلاف الجوي والفضاء” في جامعة كولورادو في بولدر، واستغرق بنائه أكثر من 6 سنوات، وتهدف مهمة المسبار إلى دراسة الطقس والمناخ في الكوكب الأحمر.

واشار بعض المغردين على مواقع التواصل الاجتماعي، الى مراحل تصميم مسبار الأمل حيث أكد البعض أن المسبار طورته جامعات أمريكية، وانطلق إلى المريخ محمولاً على متن صاروخ ياباني.

كما تسائل البعض عن جدوى هذا الانجاز، فيما اكد البعض أن هذه الفرحة منقوصة، بسبب تصميم المسبار في شركات أمريكيه وأطلاقه على متن صاروخ ياباني من اليابان وبحضور خبراء أجانب.

اطلاق مسبار الأمل للمريخ.. الإمارات مابين الفرحة والغباء!!

اطلاق مسبار الأمل للمريخ.. الإمارات مابين الفرحة والغباء!!

اطلاق مسبار الأمل للمريخ.. الإمارات مابين الفرحة والغباء!!

وأعلنت الإمارات، في يوليو 2014، عن مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ، وتطوير أول مسبار عربي لاستكشاف الكوكب الأحمر.

ويتولى مركز محمد بن راشد للفضاء عملية التنفيذ والإشراف على مراحل التصميم والإطلاق كافة، وتقوم وكالة الإمارات للفضاء بالتمويل والإشراف على الإجراءات والتفاصيل اللازمة للتنفيذ.

ويقع المقر الرئيسيي للتحكم في المسبار في مركز عمليات مركز محمد بن راشد للفضاء في دبي، لكونه الجهة المالكة له والمسؤولة عن بياناته وتحميل سلسلة الأوامر عليه، حسب الموقع الرسمي لمشروع الإمارات لاستكشاف المريخ.

ومهمة مسبار الأمل هي واحدة من ثلاث بعثات تنطلق إلى المريخ هذا الشهر، وتستعد كل من الولايات المتحدة والصين لإطلاق مهمتين مماثلتين.