المشهد اليمني الأول/

“خاص”
“ماريا السندي” ذات السبع السنوات، طفلة بريئة لم تشفع لها مشاعر الفطرة الأنسانيه ولا تعاليم الإسلام الحنيف ولا حتى العيش والملح حيث أنتقلت “ماريا السندي” للعيش مع أمها التي تزوجت وحش تكفيري يدعى “نعمان سعيد عبده سالم” يعمل مع مرتزقة العدوان في مدينة حيس.

وبدون أى وازع، أفترس الوحش التكفيري فريسته، والتي تم نقلها الى “مستشفى حيس الريفي”، وقادة الإرتزاق والخيانه، بالسعي لطمس الجريمة المتوحشة، بفرض الإقامة الجبرية على الضحية واهلها، والضغط عليهم للتنازل عن القضية.

كما قاموا بإعتقال كل من أستنكر وأدان وطالب بالقصاص من الوحش التكفيري، والحادثة تثير سخط شعبي كبير وغير مسبوق داخل المدينة، بل إن بعض المواطنين يناشدون أنصار الله للتدخل لإيقاف مسلسل جرائم عديده ترتكب من قبل قوى الغزو والإرتهان للخارج، منها دهس المواطنين بالأطقم المسلحة وجرائم الإغتصاب.

اغتصاب الجنجويد لفتاة بالخوخة

وقبل ذلك، كانت هناك جريمة المتوحشين من مليشيات الجنجويد السوداني، الذين أغتصبوا فتاة من الساحل الغربي، ولاحقاً مرتزقة طارق عفاش يداهمون المنازل لطلب متعة إبليس الرجيم أمام الأهالي وبصورة لم تحدث حتى في الخيال.

وكل الجرائم تمر دون القصاص العادل، وما لم يتم الكشف عنه أكثر بكثير عن المُعلن، في ظل عدوان أنتهك الأرض والعرض، وما يغسل العرض إلا سفك دم الوحوش كبيرهم قبل صغيرهم، وما ترك قوم حَر السيوف ألًاَ ذلوا، ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب.. ومن أصدق من الله حديثا.

جرائم الإغتصاب في الساحل الغربي تتوالى وأخرها اغتصاب "ماريا السندي" ذات السبع سنوات من تكفيري وأدوات الإرتزاق بالتكتم والإعتقالات لطمس الجريمة المتوحشه

اغتصاب المرتزقة لفتاتين في عدن

وكان قد ‏اعترفت أجهزة الأمن التابعة لمرتزقة دول العدوان في عدن بتعرض فتاتين اثنتين للاغتصاب بقوة السلاح من قبل عصابة ترتدي زي الأمن، الجريمة التي اثارت سخط واسع في مختلف المحافظات اليمنية تعاملت معها مليشيات العدوان كحدث عادي رغم جسامة الجريمة.

الجريمة ارتكبت من قبل مليشيات مسلحة كانت تقوم بجريمة مداهمة لعدد من منازل النازحين في دار سعد، وتعرف الجهات الأمنية الجهة الأمنية التي نفذت عملية المداهمة وسبب المداهمة لمساكن النازحين في المنطقة، وتنفي علمها بذلك رغم أن الجناة اقدموا على اعتقال الرجال بعملية المداهمة ليقوموا بعد ذلك بارتكاب جريمة الاغتصاب بحق النازحات.

أعترفت الشرطة في عدن بالجريمة وادعت قيامها بفتح تحقيق وكل طرف من اطراف المرتزقة تهرب من الاعتراف بالجريمة وكالعادة يعمل المرتزقة على تسجيل الجريمة باسم مجهول.

عدد من الناشطين كشفوا الجريمة ونقلوا فيديو للفتاتين النازحتين وهن يتحدثن بتعرضهن للإغتصاب بقوة السلاح ولكن الجهات المعنية في عدن تتستر عن المجرمين.

هذه الجريمة وغيرها نتيجة للفوضى والاجرام المدار من قبل قوى الاحتلال في عدن خاصة والجنوب عامة.

جرائم الإغتصابات تتوالى وأخرها اغتصاب "ماريا السندي" ذات السبع سنوات من تكفيري وأدوات الإرتزاق بالتكتم والإعتقالات لطمس الجريمة المتوحشه
جرائم الإغتصابات تتوالى وأخرها اغتصاب “ماريا السندي” ذات السبع سنوات من تكفيري وأدوات الإرتزاق بالتكتم والإعتقالات لطمس الجريمة المتوحشه