المشهد اليمني الأول/

أثار مقال نشرته صحيفة “ايلاف” السعودية التي يديرها السعودي عثمان العمير بعنوان “دعوة إلى إعادة كتابة القرآن من جديد” غضباً واسعاً بمواقع التواصل الإجتماعيّ .

وفي مقالٍ للكاتب والباحث السياسي “جرجيس كوليزادة”، برر دعوته بدعوى وجود “أخطاء إملائية” في “الرسم العثماني”.

ودعا “كوليزادة” لاستثمار ما جرى للمساجد إثر جائحة كورونا لـ”إعادة النظر في الأصول الشرعية والفقهية”.

وفي تعليقه على المقال قال الكاتب السعودي تركي الشلهوب: “أي وقاحةٍ هذه؟! صحيفة “ إيلاف ” المقربة من الديوان الملكي السعودي، تدعو إلى إعادة كتابة القرآن الكريم من جديد، لأنه مكتوب بـ”الرسم العثماني” !!!.

وأضاف: “بدأوا بالطعن بالبخاري ومسلم، والآن انتقلوا للقرآن الكريم !!!”.

من جهته كتب حساب (نحو الحرية) معلقاً: “صحيفة إيلاف التي يديرها الصديق المقرب للملك سلمان وأحد مستشاري ابن سلمان.. تطالب بإعادة كتابة القرآن الكريم من جديد، وإعادة النظر في الأصول الشرعية والفقهية التي تخص الإسلام!”.

وتابع: “لم يبقَ إلا أن يعيدوا الأصنام إلى الكعبة..”.

أما الكاتب والمحلل السياسي ياسر الزعاترة، فقال معلقاص على مقال “كوليزادة”: “الوقاحة تبلغ ذروتها وهناك المزيد”.

من جهته قال الكاتب السعودي أحمد بن راشد بن سعيّد : موقع إيلاف السعودي الذي يديره عثمان العمير ينشر لشخص اسمه جرجيس كوليزادة مقالاً يشكّك فيه بدقّة ألفاظ القرآن، داعياً إلى تصحيح الرسم العثماني الذي جعل “مكة” “بكّة” كما قال، زاعماً أن القرآن مليء بالأخطاء اللغوية، مشيراً إلى أن الوقت قد حان للتعامل العقلي مع كتاب ﷲ!