المشهد اليمني الأول/

واصلت فصائل حزب الاصلاح في مأرب، حملتها بضراوة ضد الجناح الاماراتي في المؤتمر في محاولة للتنكيل به من أهم معاقل الإخوان.

ففي مدينة مأرب، تعرض قيادي عسكري يعتبر الساعد الأيمن لبن عزيز، رئيس هيئة الأركان التابع لمرتزقة العدوان لمحاولة اغتيال جديدة.

مصادر قبلية أفادت بأن مجهولين نصبوا كمينا لأركان حرب اللواء الاول مدفعية التابع للمترزقة وسط مدينة مأرب مما أسفر عن إصابته بجروح خطيرة، وتأتي الحادثة بعد أيام قليلة على عملية مماثلة استهدفت ركن استخبارات اللواء المحسوب على ابن عزيز.

وتحولت مأرب منذ تنصيب تحالف العدوان خصوصا الامارات لـ ابن عزيز كخنجر في خاصرة الإخوان إلى ساحة تصفيات مفتوحة بين الخصمين اللدودين.

وتأتي الحالات الجديدة مع فرض المرتزق علي محسن قائد جديد للعسكرية الثالثة التي يقع اللواء الاول مدفعية في نطاقها وهو ما يشير إلى أن القائد الجديد بدأ بالفعل مهامه بتقليص نفوذ بن عزيز الذي شن هو الآخر حربا على فصائل الاصلاح تارة بقطع رواتب مقاتليها وأخرى بالاغتيالات والاعتقالات بحجج مختلفة.

ولم يعد الأمر مقتصر على الصراعات العسكرية في أهم محافظة يمنية، بل طال مؤخرا إلى معركة كسر عظم مع بدء “الإخوان” ملاحقة إعلاميي المؤتمر – جناح زعيم الخيانة صالح- أخرهم مستشار وزارة إعلام هادي، المرتزق فهد الشرفي، الذي بدأ مرتزقة حزب الاصلاح الإخواني، الاربعاء، محاكمته عسكريا مع انه مدني.

ونشر الشرفي الذي أوقف جناح الاصلاح في حكومة الفار هادي راتبه قبل أسابيع وثيقة تطلبه للحضور إلى النيابة العسكرية في مأرب الاحد المقبل، معتبرا هذه الخطوة محاولة لتكميم افواه الخصوم.