المشهد اليمني الأول/

أكد مختصون في الثورة الحيوانية اليوم السبت، أن محافظة الجوف تمتلك إمكانية كبيرة في ارتفاع نسبة الثروة الحيوانية بأنواعها المختلفة لتوافر العوامل الطبيعية لنمو هذه الثروة.

وأوضح مدير عام إدارة تنمية الثروة الحيوانية بوزارة الزراعة والري المهندس عبد الناصر هويدي، أن سلالة الضأن في محافظة الجوف من السلالات العملاقة الموصوفة بثنائية الغرض (الصوف واللحم) وهي من أكبر السلالات في اليمن.

وأضاف أن الثروة الحيوانية في الجوف واعدة وسلالاتها مٌبشرة والمورثات الحيوانية المحلية كنز لأنها ميزة وسمة في نفس الوقت والحفاظ عليها جزء من حماية الأمن الغذائي الوطني.

من جانبه لفت عميد كلية الزراعة بجامعة صنعاء د.عادل الوشلي إلى أن الثروة الحيوانية في الجوف تشكل قاعدة واعدة للصناعات الجلدية والإنتاج الحيواني.

وأكد الوشلي للمسيرة أن الثروة الحيوانية في الجوف لديها إمكانية تغطية احتياج المجتمع من اللحوم والألبان في حال طالتها يد التنظيم والتحديث، مشيرا إلى أنه من الخطأ إغفال ثنائية الغرض التي تؤديها الثروة الحيوانية بالمحافظة.

فيما اعتبر مختصون أن تنمية الثروة الحيوانية لا يستقيم دون تعزيز حضور التدخلات البيطرية والتدابير الصحية الملائمة لمكافحة الأوبئة والأمراض الحيوانية.