المشهد اليمني الأول/

كشف مصدر مسئول بحكومة صنعاء أن دول تحالف العدوان السعودي والأمم المتحدة قدمت عرضاً خلال الأيام الماضية يتضمن الإفراج عن سفن النفط مقابل أن تتوقف صنعاء عن صرف نصف راتب لموظفي الدولة.

وأكد المصدر أن رئيس المجلس السياسي الأعلى مهدي المشاط رفض العرض ووجه حكومته بصرف نصف الراتب قبل عيد الأضحى المبارك وأن وزارة المالية باشرت بتنفيذ توجيهات المشاط وخاطبت البنك المركزي بصرف نصف الراتب واستخدام الرصيد المجمع في حساب مبادرة المرتبات في فرع البنك بالحديدة والتي بلغت ما يقارب 8.5 مليار ريال.

المصدر دعا الأمم المتحدة إلى مواكبة عملية الصرف واستلام الموظفين لنصف الراتب “لكي لا تتحجج لاحقاً وتزيف الحقائق كما فعل مبعوثها مؤخراً”، حسب قوله.

كما أكد “استمرار حكومة الانقاذ الوطني على موقفها المبدئي الحريص على التخفيف من معاناة أبناء الشعب اليمني وعلى رأسهم موظفي الدولة”، لافتاً إلى أن “حساب مبادرة المرتبات ما يزال مفتوحاً ويتم توريد إيرادات موانئ الحديدة إليه أولاً بأول”.

ونوّه المصدر إلى أن حكومة الإنقاذ الوطني مستعدة لصرف المرتب كاملاً وفقاً لكشوفات 2014م إذا توفرت الجدية لدى الأمم المتحدة والطرف الآخر في تنفيذ التزاماتهم بموجب اتفاق السويد”.

وأضاف: ليرفع الطرف الآخر يده عن إيرادات النفط والغاز والموانئ والمنافذ المحتلة وستلتزم حكومة الانقاذ حينها بصرف المرتبات كاملة لجميع الموظفين في الجمهورية اليمنية كما كان يحدث قبل نقل وظائف البنك المركزي إلى عدن.

ودعا “كافة مؤسسات الدولة لسرعة صرف نصف الراتب لموظفيها بموجب توجيهات الرئيس المشاط”، قائلاً إنه “سيتم محاسبة أي جهة تتأخر عن استلام مخصصاتها وصرف نصف الراتب لموظفيها قبل عيد الأضحى المبارك وستتخذ الاجراءات الصارمة بحقها”.