المشهد اليمني الأول/

من أشــد الغباء والحمـاقة أن تتحالف كـلاب الغرب مع حثالة الخارج على الشعب اليمني وتُشن عليه حــرب عدوانية فحوى كبرى عالمية طمعاً، تقصف وتدمر وتقتل وتحاصر وتبيد الحرث والنسل وتبيد الصغير والكبير والعاقل والمجنون وتفتك بالأخصر واليــابس، عبثاً دون اي حق او مشروع صائب.

تحــالف باغي، عـــدوان جائر، تحليـــق مكثــف، قصف مستمر، حصار خانق، أزمات متوالية، قــرصنة شاملة جو بر بحر، شلمتها في حرباً عبثية غايتها القضاء على اليمن وإماتة الشعب جوعاً تحت ركام طيرانهم وحصارهم ،على هذا النحو يعيش الشعب اليمني، معاصراً ومتحدياً لعدوانهم وحصارهم، متجاوزاً كل المراحل والصعاب بمن الله وفضلة وقوتة وبحكمة الشعب اليماني وقيــادتة الـربانية.

بقـدر الإستطاع تحاول القيادة اليمنية تضميط الجـروح الناجمة عن قصفهم وحصارهم وجرائمهم اليومية والوحشية بحق الشعب اليمني، والتخفيف من مأسي الشعب وهمومة ومعاناته، ولملمة أحزانة وآلآمه الخ.. تأتي التوجيهات الصائبة من القيادة بصرف نصف راتب لكافة موظفي الدولة، في آطار التعاون مع الشعب لتوفير بعض إحتياجاتهم وأعانة المواطنين في تجاوز الصعاب والأزمات المفتعلة المتسبب بها تحالف العدوان.

وبــدون أدنى حياء أو خجل تأتي دول العدوان مهرولةً للمساومــة مع الشعب اليمني المقصوف والمدمر والمحاصر منذ ستة أعوام وأكثر وتعرض عليه وقف صرف نصف الراتب مقابل الأفراج لسفن المشتقات النفطية المحتجزة لديها لمـدة شهور وسنين.

في ظل الوضع الراهن والظروف الحرجة من أوبئة وجراثيم عدوانية وغيرها، والتي تسبب حصارها وأحتجازها لسفن المشتقات النفطية بفرض كـوارث إنسانية بيئية زراعية إقتصادية.. كوارث لاتحصى ولاتعد.

بعد إطاحة مليارات الـدولارات في حربهم العبثية على اليمن واليمنيين، يزعجهم صرف 30ألف ريال يمني مايقارب مئة دولار أمريكي، بالمختصر تحالف العدوان ومنظماتة المستجدة، إزعاجهم في صرف مبلغ بسيط يُخفف من معانـاة المواطنين، وبسطتهم في إطاحة متتلكاتهم وثرواتهم لتزايد معاناة اليمنيين، دمارهم في إسعــاد المواطن المستظعف، وإسعادهم في دمــاره، بالمفتوح غناهم في فقرنا، وفقرهم في غنائنا، وكل مايسعدنا يزعجهم والعكس كذلك.

دول العــدوان.. مــا الـذي أستفادوة من حصارنا وعدوانهم علينا طيلة ستة أعوام متتالية؟. أنفقوا كل أموالـهم وأطاحـوا بكل ممتلكاتهم وثرواتهم في سبيل أمريكا وإسرائيل وبـدون أي جدوى وبلا نتيجة سواء وقوف الشعب اليمني في وجوههم.

ومواصلته لنهجة القرءاني في الدرب الحسيني الربـاني، وشموخة في هزيمتهم وخسائرهم، وثبـاتة في مبادئة ونفــيرة لقتالهم، وصمودة في إفشال مخططاتهم ومؤامراتهم وأستمرارة في العمليات الموجعة والقاسية والأستهدافات المباشرة لعمق أراضيهم الخ.. والشعب اليمني لهم بالمرصاد…

وأخيراً الرواتب سوف تصرف وبأقصى سرعة شاء من شاء وغضب من غضب، وليس لديكم خيار ياأذناب الغرب سواء وقف العدوان والحصار والأفراج عن النسفن المحتجزة،، أو أن تستمروا في غيكم وقرصنتكم وسترون من الشعب اليمني مالا رأته أعينكم من قبل، وستلقون منهُ أشد وأقسى الجزاء.. ولن تمروا مرور الكرام.. طال الزمن أم قصر.. وإن غداً لناظرة قريب.. ترقبوا…!
__________
بقلم/ إبراهيم عطف الله