المشهد اليمني الأول/

رفع وزير الدفاع اللواء الركن محمد ناصر العاطفي ورئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن محمد عبدالكريم الغماري اليوم برقية تهنئة الى قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي والى رئيس المجلس السياسي الأعلى – القائد الأعلى للقوات المسلحة المشير الركن مهدي محمد المشاط والى أعضاء المجلس السياسي الأعلى وذلك بمناسبة عيد الاضحى المبارك 1441هـ فيما يلي نصها :-

السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي – قائد الثورة
الأخ/ المشير الركن/ مهدي المشاط – رئيس المجلس السياسي الأعلى – القائد الأعلى للقوات المسلحة
الإخوة أعضاء المجلس السياسي الأعلى

بعظيم الشرف والامتنان يطيب لنا أن نرفع لمقامكم الكريم باسم قيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة وكل الأبطال من أبناء القوات المسلحة واللجان الشعبية المرابطين في ميادين وجبهات العزة والكرامة والشرف أسمى وأطيب آيات التهاني والتبريكات بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك سائلين المولى عز وجل أن يعيده على بلادنا وعلى جميع شعوب الأمة العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات والنصر المؤزر على الأعداء وكل من ساندهم ووقف معهم..

متمنين لكم دوام الصحة والعافية والتوفيق للوفاء بمسؤولياتكم الوطنية الجسيمة التي أختاركم الله وظروف المرحلة لها لتقفوا مع أبناء شعبكم الوفي وقفة الحكماء وصمود الرجال الشجعان لمواجهة مؤامرات أعداء الخارج ومرتزقة الداخل وأعتى عدوان عرفه التاريخ..

مؤكدين لكم بأننا وجميع إخوانكم وأبنائكم في الجيش واللجان الشعبية نثق بكل قراراتكم الحكيمة والمسؤولة التي ثبت صوابيتها ودقة توقعاتها وفضحت في ذات الوقت ما يحيكه أعداء الله والأمة على هذا الشعب وعلى قضايا الأمة العربية والإسلامية بقيادة سيدة الشر الأكبر أمريكا وحفيدتها إسرائيل.

السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي – قائد الثورة
الأخ/ المشير الركن/ مهدي المشاط – رئيس المجلس السياسي الأعلى – القائد الأعلى للقوات المسلحة
الإخوة أعضاء المجلس السياسي الأعلى

في ظل الأحداث والتطورات التي تشهدها الساحة الوطنية وبعد مرور ست سنوات من العدوان الظالم لم يعد ينطلي على أحد أهداف ونوايا تحالف المعتدين حتى من وقفوا معهم، حيث أصبح لدى الكثير منهم القناعة بأنهم ظلوا الطريق وأظلوا غيرهم وما يجري على الأرض هو الحقيقة بأن العدو أنهزم بالفعل بفضل الله أمام قدراتنا العسكرية الوطنية وبسالة وصمود رجال الرجال من أبنائكم في الجيش واللجان الشعبية وكل شرفاء الوطن.

وما تلك الجرائم الهستيرية التي يرتكبها تحالف العدوان بإصرار المجرمين الذين انتزعت منهم كل القيم والأخلاق الإنسانية بحق الأبرياء من المدنيين نساء وأطفالاً وشيوخاً في كل الوطن مع علمه المسبق بأن تلك الأماكن المستهدفة هي مدنية وﻻ توجد فيها أي قوات عسكرية، إلا دليلا على هزيمته العسكرية والسياسية والنفسية والمعنوية وإصراره على القتل المتعمد للأبرياء وهذا بحد ذاته يعتبر جريمة حرب بحسب القوانين والأعراف الدولية ويجب أن يحاكم مرتكبها.

ولكنه بفضل التواطؤ البين من قبل الأمم المتحدة ومنظماتها التي استخدمها العدوان وسيلة لتنفيذ حصاره الخانق على الشعب اليمني ومطية لتنفيذ أجندته تحت مسميات انسانية والتي افتضحت أمام مرأى ومسمع العالم بأنها شريك فعلي في قتل اليمنيين بمساندتها ودعمها لقوى العدوان وشريكة في كل جرائمه بحق الأبرياء.

السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي – قائد الثورة
الأخ/ المشير الركن/ مهدي المشاط – رئيس المجلس السياسي الأعلى – القائد الأعلى للقوات المسلحة
الإخوة أعضاء المجلس السياسي الأعلى

لقد أصبحنا على ثقة عالية بأن تحالف العدوان يعيش أسوأ مراحل حياته وما يقوم به اليوم من مناورات ومحاولة فرض الوجود في جنوب الوطن من خلال شلة من العملاء ماهو إلا من أجل الحصول على أي مكاسب سياسية لأنه أدرك عسكرياً بأنه لم يعد لديه القدرة على المواجهة نتيجة لانهيار قواته وخسائره العسكرية والاقتصادية التي تهدد المليكة السعودية بالانهيار في أي لحظة..

أما نحن فقد كان موقفكم واضحاً بأننا سنقاتل حتى يتحرر كل شبر من أرض الوطن الغالي وأن قضيتنا العادلة والوطنية لا تنازل ولا مساومة عنها مهما كانت التضحيات وهذا شرف لنا.

مرة أخرى نهنئكم وكافة أبناء شعبنا اليمني الوفي بهذه المناسبة الدينية المباركة.. وشاكرين لكم الاهتمام والرعاية لأبناء هذه المؤسسة الوطنية العملاقة لرفع مستوى أدائها في مواجهة كافة التحديات وفي مختلف الظروف..

مؤكدين لكم بأننا على العهد الذي قطعناه للقيادة والشعب والقسم الذي اقسمناه بأننا خدام لهذا الوطن وسندافع عنه حتى أخر قطرة من دمائنا وفاء لترابه ولدماء زملاء السلاح الذين سبقونا ودماء الأبرياء من أبناء شعبنا وكل المناضلين من أجل الحرية والعزة والكرامة، ونعد العدو وكل من سانده بأن كل جرائمه في الماضي والحاضر لن تسقط

بالتقادم وسيأتي يوم الحساب وهو قريب بإذن الله تعالى.
رحم الله شهداءنا الأبرار وشفا جرحانا والثبات لأبطالنا في مواجهة العدوان ومن نصر إلى نصر.

 

برقية تهنئة إلى عموم المقاتلين بمناسبة عيد الأضحى المبارك1441ه

الإخوة/ الأبطال الأشاوس..
رجال الوطن الأشداء.. يا من تدافعون عن الوطن والقيم السامية العالية..

تحية لكم أيها الرجال الذين نذروا أنفسهم وأرواحهم فداءً لهذا الوطن الغالي ومباركين لكم حلول عيد الأضحى المبارك أعاده الله علينا وعليكم وعلى شعبنا اليمني العظيم بكل خير وأمن ومحبة وسلام، وبهذه المناسبة الدينية المباركة يسعدنا أن ننقل اليكم تحيات وتهاني قيادة الثورة والقيادة السياسية والعسكرية المباركة لكل تحركاتكم في ميادين العزة والكرامة والشرف التي تتوج بأنتصارات مؤزرة على أعداء الله والأمة.

وكسرت صلف وتغطرس المعتدين وأدواتهم من المرتزقة والخونة والعملاء الذين باعوا ضمائرهم وكرامتهم بثمن بخس خدمة لمشروع تديره قوى الشر والاستكبار والاستعمار وتنفذه في المنطقة أدوات رخيصة ممثلة بآل سعود وآل زايد المنبطحين مسخرين كل ما يملكون من أجل الوصول إلى غايات وأهداف أسيادهم.

ولكن بصمودكم الأسطوري وإيمانكم وثقتكم بنصر الله جعل من كل مؤامراتهم وعدتهم وعتادهم غثاء أمام عدالة القضية التي تقاتلون من أجلها وأمام إرادة الشعب اليمني الذي لا يستسلم أبدا مهما كانت الظروف والمحن وقد أثبتم بالفعل بأنكم عند مستوى الثقة التي منحتكم إياها قيادة الوطن والشعب وعلى أيديكم بإذن الله سيكون النصر القريب لأنكم كما قال الله تعالى في كتابه العزيز: (رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً) [الأحزاب آية: (23)]..

الإخوة/ الأبطال الميامين..
رجال الوطن الأشداء..

مع مرور الأيام والسنوات تكشف للجميع قبح وإجرام المحتل وأدواته الرخيصة التي باعت نفسها وضميرها وكرامتها لكي تكون أداة طيعة لمحتل حقير لا يختلف عنها في موت الضمير وفقدان الكرامة لأنهم جميعاً اثبتوا بأنهم بالفعل عبيد مال وأداة للإجرام والقتل والدمار وأفعالهم شاهدة عليهم وجرائمهم اليومية بحق الأبرياء تكاد لا تنهي.. ولكن عليهم أن يعلموا بأن كل تلك الجرائم سواء في الماضي أو في الحاضر هي في سجل ذاكرة كل أبناء الشعب اليمني العظيم الذي لا ينسى حقه.. ولن تسقط بالتقادم..

بل ستظل حاضرة وسيحاسبون عليها.. وما تلك الضربات الموجعة والموفقة لطيراننا المسير وصواريخنا الباليستية التي تدك مواقع الغزاة والمحتلين ومراكزهم الحيوية ومواقعهم العسكرية في عقر دارهم إلا البداية وقادم الأيام ستكشف لهم من نحن إن لم يفهموا إلى هذه اللحظة بإذن الله تعالى..

وعليكم أن تعلموا أن تحالف العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي في أسوأ مراحله وهو في الحقيقة يعاني كثيراً على كافة المستويات وقد هزم بالفعل ولكنه ما زال بدافع من أسياده أعداء الله والأمة يحاول المكابرة ويعمل من تحت الطاولة من خلال عملائه ومرتزقته في الداخل لتحقيق أي مكاسب تذكر.

بينما سياسياً يسعى للاستنجاد بأي قوى دولية لإنقاذه من الورطة التي ورط نفسه فيها.. ولكننا نعدهم بأن تكبرهم وتجبرهم لن يطول أمده وستأتي اللحظة التي ينخ فيها ويسقط ويعترف بالهزيمة النكراء التي مني بها سياسياً وعسكرياً واقتصادياً بقوة الله تعالى.

رفاق السلاح..
يا جنود الحق..
إن المسؤولية علينا جميعاً جسيمة وأنتم قد أثبتكم بأنكم لها وستة أعوام من العدوان قد خبركم فيها الشعب بأنكم الحامي بعد الله.. وعرفكم فيها العدو بأنكم رجال في الميدان لا مكان لديكم للتراجع.. وقيادة الثورة والقيادة السياسية والعسكرية تراهن عليكم بأن كل شبر في الوطن سيكون طاهراً من الغزاة والمحتلين على أيديكم وسيكون الأعداء فيه تحت أقدامكم تجرعونهم الويل وتذيقونهم بأسكم مهما كانت التضحيات وهذا هو واجبنا الديني والعسكري والاخلاقي تجاه الوطن والشعب ولن يرى منا الأعداء إلا ما يكرهون.. وقادم الأيام ستكون وبال على كل من أراد بهذا الوطن السوء.

مرة أخرى نهنئكم بهذه المناسبة الدينية المباركة ونرفع من خلالكم أجمل التهاني وأطيب التبريكات والأمنيات للقيادة الثورية والسياسة بهذه المناسبة الدينية المباركة مجددين العهد للقيادة والشعب بأننا سنظل على العهد والولاء لهذا الوطن وترابه الطاهر حتى يتحرر من دنس الغزاة والمحتلين وأن دماء الأبرياء ورفاق السلاح الذين لقوا ربهم شهداء أو أصيبوا لن تذهب هدراً وموقفنا لن يتغير حتى يتحقق ما خرج شعبنا من أجله ولن يعود الماضي مهما كانت التحديات ومهما بلغت تضحياتنا وعلى المعتدي تدور الدوائر.

النصر للوطن..
الشموخ للشعب وقواته المسلحة ولجانه الشعبية وكل الشرفاء..
والشفاء للجرحى والخلود للشهداء الأبرار..

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

اللواء الركن/
محمـد عبدالكريم الغمـاري
رئيس هيئة الأركان العامة

اللواء الركن/
محمد ناصر العاطفي
وزيـــــــر الدفــــــاع