المشهد اليمني الأول/

وزير أمن كيان العدو الإسرائيلي الأسبق أفيغدور ليبرمان، يشدد على أنّه “يجب أن نفعل كل شيء لمنع حصول حرب أهليّة”، في وقت يشهد فيه شارع “بلفور” قرب منزل بنيامين نتنياهو توتراً عالياً قبيل المظاهرة المخطط لها.

أكدت القناة “12” الإسرائيليّة، وجود توتر عالٍ قبيل المظاهرة التي يُخطط لها قرب منزل رئيس حكومة الكيان بنيامين نتنياهو في شارع “بلفور” في “تل أبيب”.

القائم بأعمال قائد شرطة كيان العدو الإسرائيلي موتي كوهين، أشار اليوم إلى أنّه “سيُسمح لكل مواطن بحق التعبير ضمن حدود القانون”، مبرزاً أنّ “غالبية المتظاهرين يحتجون وفق القانون، وكشرطة علينا ضمان صيانة هذا الحق”.

في سياق متصل، اعتبر وزير أمن كيان العدو الإسرائيلي السابق ورئيس حزب “إسرائيل بيتنا”، أفيغدور ليبرمان، أنّه “يجب أن نفعل كل شيء لمنع حصول حرب أهليّة”.

ليبرمان وفي تغريدة له على “تويتر” اليوم الخميس، قال إنّ “الاحتجاج هو حق مكتسب لكل إنسان في كل مجتمع ديمقراطي”.

وأضاف ليبرمان: “تحديداً الآن في ذكرى 9 آب/أغسطس من هذا العام، أتوجه للجميع وإلى كل المتظاهرين مع وضد، وإلى كل الذين يتفقون أو لا يتفقون بالرأي، تعالوا نحترم بعضنا البعض. ممنوع أن نشد الحبل أكثر من اللازم”.

ليبرمان تحدث أيضاً عن أنّه “لقد رأينا للأسف احتكاكات وعنف واتهامات متبادلة. يجب أن نفعل كل شيء من أجل منع حرب أهليّة. تعالوا نحترم أحدنا الآخر، تعالوا نسمح بالتعبير بشكل حر لكل واحد، من دون خوف ومن دون عنف ومن دون اتهامات”.

في الوقت نفسه، أشارت وسائل إعلام إسرائيلية، إلى أنّ التظاهرات ضد نتنياهو “انتقلت إلى الخارج، حيث انضمّ إسرائيليّون يسكنون في الولايات المتحدة وأوروبا إلى المتظاهرين في إسرائيل”.

“القناة 12” الإسرائيليّة، تحدثت عن أنّه يوجد اليوم “تشابه كبير بين ما يحصل من صراعات ونزاعات داخلية، وبين ما حصل في التاريخ اليهودي من انقسامات ونزاعات واحتلالهم من قبل بابل وتيتوس”.

من الجدير بالذكر أنّ اليهود يحتفون يوم 9 آب/أغسطس من كل عام، بما يسمّى “ذكرى سقوط أورشليم وهدم هيكلي سليمان الأول والثاني على يد البابليين والرومان”.

وكان وزير الأمن ورئيس حزب “أزرق أبيض” بني غانتس، تطرق اليوم الخميس إلى موضوع العنف بحق المتظاهرين، وقال إنّ “العنف الذي نشهده، هو أمر يقلقني، وهو يرمز بنظري إلى منحدر زلق يمكن أن يوصلنا إلى حرب أهليّة”.

في سياق متصل، قال زعيم المعارضة يائير لابيد، إن “تحريض نتنياهو أدّى إلى قيام أشخاص يُشتبه بأنهم أعضاء في جماعات يمين متطرف بالاعتداء على متظاهرين خلال تظاهرة في تل أبيب”.

يذكر أنّ الأراضي المحتلة تشهد منذ فترة مظاهرات ضد رئيس حكومة كيان العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على خلفية الأزمة الإقتصادية وفشل الاستجابة لتفشي فيروس كورونا (كوفيد-19).

المظاهرات التي نُظّم العديد منها أمام منزل نتنياهو، تخللها عنف ضد المتظاهرين، حيث رأى الرئيس الإسرائيلي رؤوفين رفلين أمس الأربعاء، أن “قتل متظاهر خرج للاحتجاج في إسرائيل، وقتل رئيس حكومة فيها، ليست سيناريوهات وهميّة”.

وتعليقاً على أحداث العنف الأخيرة، قال رفلين: “الويل لنا إذا تدهورنا إلى مثل هذا الواقع مجدداً، الويل لديمقراطيتنا إذا مسّ أخ بأخيه”.