المشهد اليمني الأول/

من أول لحظة تولى فيها الحاخام السعودي سلمان وإبنة المراهق زمام الحكم، وشؤون المملكة السعودية من ضمنها الحرمين الشريفين، دخلت البهجة والسرور في قلوب مُسيريه اليهود والنصارى كافة الى جانب سيدهم الأكبر “دونالد ترامب” وتحققت كل اطماع الموساد الإسرائيلي ورغبات اللوبي الصهيوني الذي قضى زمن طويل يبحث عن مبررات تخل بديننا الأسلامي، وسعى منذ قرون من الزمان لتشتيت المسلمين وتفرقتهم في دينهم ومبادئهم الدينية والاساسية.

كان الحج النقطة الأخيرة في وحدة المسلمين وتوحيد كلمتهم، فالمسلمين اليوم فعلاً، أصبحوا مشتتين نهائياً، بعد قرار آل سعود الإجرامي بمنع اداء مناسك الحج لهذا العام.

من بين مليار ونصف مسلم، مامن أحد تفوه بكلمة او بحرف واحد ضد مايقوم به النظام السعودي وعلى رأسة خاين الحرمين من أنتهاكات لحقوق المسلمين ومن قرارات إجرامية جنائية على الدين الإسلامي ومبادئة، صمت مخيف وسكوت مرعب يعم المناطق الإسلامية في كل أنحاء العالم، بإستثناء شعب الله المختار يمن الأنصار هو الشعب الوحيد رسمياً وشعبياً من أدان وأستنكر بشدة هذه القرارات الإجرامية وفضح جُرم وجناية النظام السعودي في تعطيل ركن من أهم أركان الدين الإسلام وهو الحج الأكبر.

قرار النظام السعودي بمنع الحج جريمة كبرى بحق الدين وذنب لايُغتفر مهما أطلقوا المبررات الكاذبة والحجج الواهية والذرائع الوهمية، وجناية على الإسلام، ووصمة عار في جبين كل مسلم سكت وصمت أمام هذه القرارات اللوبية اساساً التي ليست مخلة بالدين فقط بل مُبيدة للدين نهائياً وتصفيتة إطلاقاً من الوجود.

بإختصار وبكل وضوح، جريمة منع الحج لانرى فيها الا النهاية الحتمية والبشعة لآل سعود والإزالة الكاملة لكل من تحالف بجانبهم وأيدهم بقرارات كهذه، وإجتثاثهم من الوجود في أسرع وقت.

طالما تخفت الإنظمة الإسلامية كافة والعربية على وجه الخصوص عن إدانة جريمة منع الحج وإستنكار مايقومون به عصابات آل سعود، فبتأكيد هذه الجريمة سواء درس او بمعنى اوضح إختبار آلهي ليمتاز الخبيث من الطيب والمسلم من الكافر والصادق من الكاذب، حينها يأتي التأييد الآلهي لعبادة الصادقين بنصرة الدين وإحياء مبادئه مجدداً من بعد إزالة زمرة الكفر والنفاق وإستئصال شرذمة الظلم والفساد التي ضلت قرون من الزمان تنخر جسد الدين الإسلامي والأمة الإسلامية من الداخل بمظلة الدين والإسلام الزائف.

فالله سبحانه يمهل ولايهمل وهو المهيمن والقاهر فوق عبادة والقادر على نصرة دينه وعبادة، لذلك ترقبوا جيداً العاقبة الوخيمة والحتمية بإزالة آل سعود من الوجود عما قريب بتأييد الله وعونه وتوفيقة لأحرار شعبة وأنصارة، وإن غداً لناظرهِ قريب..
________
إبراهيم عطف الله