المشهد اليمني الأول/

أوضح الرئيس السوري بشار الأسد أن قانون قيصر ليس حالة منفصلة أو مجردة عما سبقه من مراحل الحصار والتي تسببت بضرر كبير للشعب السوري.

وأشار الأسد في كلمة أمام أعضاء مجلس الشعب للدور التشريعي الثالث إلى أنه كان من المفترض أن تعقد هذه الجلسة تحت قبة المجلس كالعادة لكن ضرورة إجراءات التصدي لكورونا أدت لعقدها في قصر الشعب.

وبين أن الولايات المتحدة تحتاج للإرهابيين في المنطقة وفي مقدمتهم “داعش” وأرادت من “قانون قيصر” التعبير عن دعمها للإرهابيين.. وأن الرد عملياً على الحصار يكون بزيادة الإنتاج والاعتماد على الذات.

وأضاف الأسد: “لنتذكر أن وقوفنا مع الجيش كان سبب إنجازاته ووقوفنا مع ليرتنا سيكون سبب قوتها”.

كما أشار إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية على دير الزور أتت لتسهيل حركة إرهابيي “داعش”.

وبين الرئيس الأسد أنه “على عكس ما يعتقد البعض الظرف الآن هو الظرف المناسب لزج الأموال.. رأس المال الأجنبي جبان ولا يجب أن يكون رأس المال الوطني جباناً لأنه عندما يكون كذلك يخسر الوطن”.

وأكد أنه يجب التركيز على دعم الاستثمار الصغير لقدرته على دعم الاقتصاد الوطني ومواجهة الحصار.. القطاع الزراعي هو عماد الاقتصاد الوطني ويجب دعمه…مشيراً إلى أن الإصلاحات العاجلة في قطاع الزراعة قادرة على إعطاء نتائج سريعة وواسعة أكثر من القطاعات الأخرى.

وقال الرئيس الأسد “مستمرون بمكافحة الفساد لأن الفساد هو ثقوب الاقتصاد وثقوب الأخلاق واستنزاف للوطن.. ومحاربة الفساد لم تتوقف في يوم من الأيام ولكنها تصاعدت في السنوات الأخيرة”.

وأضاف الأسد “نحن في قلب الحرب ونتحدث عن تحرير الأراضي والمناطق المختلفة لكن عودة سلطة الدولة تكون عبر عودة سلطة القانون وليس فقط تحرير الأراضي.. القانون والفساد لا يمكن أن يلتقيا في مكان واحد”.

وشدد الأسد على أنه لا يمكن للوطن أن يصمد وهو ينهش من قبل الإرهابيين وينهب من قبل الفاسدين… وأن الردع هو العامل الأخير في مكافحة الفساد.. ونحن مستمرون في استرداد الأموال العامة المنهوبة بالطرق القانونية وعبر المؤسسات.

وأكد الأسد على أنه يجب علينا أن نفكر في ما يؤمن قوت المواطن ويبعد عنه الفقر والعوز وأن نعزز الأمل والعمل فمن دونهما لا معنى للحياة.