المشهد اليمني الأول/

في البيضاء قتل وصلب وفي تعز اغتصاب للأطفال وفي مأرب سطو مسلح على الأملاك الخاصة وفي المحافظات الجنوبية أحتلال ونهب للخيرات وعنصريه ومناطقيه وتشطير وطائفية وهابية تكفيرية وانهيار لقيمة الريال المطبوع ..وفي جغرافيا الأنصار والجيش واللجان العكس ..

وبالرغم من كل ذالك القتل والصلب والجرائم والإنتهاكات، فإن ماتسمىٰ بشرعيات المجتمع الدولي والمؤتمر الأسلامي والجامعة العربية وجيران السوء والبعض من أبناء جلدتنا يعتبروا القبيح والدميم شرعية ومجتمع مدني وديمقراطية من قصور الملوك وامراء التطبيع لشيطنة الأنصار وانجازاتهم الحميدة.. لماذا ?!

الجواب.. لأننا على موعد صهيوني ومُتصهين لأستقبال مواليد مسخه ومشوهه للتاريخ والجغرافيا والوطنية والقومية والأنسانية والدين والأخلاق والقيم والمبادئ وبعمليات قيصرية دموية وبجزارين سفاحين والمراد مواليد دميمه وبإسماء ملونه وزاهيه وصفراء فهذا المولود أسمه ” عبريه و يهوديه فلسطين “.

وذاك المولود أسمه اليمن الجديد الممسوخ والمسلوخ وبقية المواليد في الوطن العربي أقزام ومُتقزمة وبعدد قد يتجاوز 66 مولود معوق ومتخلف وكسيح وأعمى وأطرش وعليل لايستطيع الدفاع عن نفسه والبقاء بدون العم سام والمغضوب عليهم والشقيقة الكوبرى.

مولود مُبرمج بشريحة يتم التحكم بها من تل أبيب ويقود المواليد المستنسخه الوالد العاق الشرق الأوسط الخبيث لذالك لا مكان للجميل والنبيل في عالم الوالد العاق لأبنائه الشرق الأوسط الموعود ويمن فنادق الملوك وأمراء التطبيع وأقزام المشاريع الصغيرة والمناطقية فهو مذموم وغير حميد عند القوم الظالمين والمنافقين والعكس صحيح .
________
ابوجميل أنعم العبسي
16 أغسطس 2020م