المشهد اليمني الأول/

نظم المجلس الأعلى لإدارة شؤون العاصمة ومحافظة صنعاء اليوم الاثنين، ورشة عمل ومؤتمر صحفي حول التدخلات والمعالجات الطارئة لأضرار السيول ومياه الأمطار.

وقال عضو المجلس السياسي الأعلى محمد النعيمي “في مثل هذه الورش تعودنا على تقديم الخطط ورؤى استراتيجية تبنى عليها خطوات مستقبلية لاحقة لاستيعاب وتحمل الأخطار”.

وأضاف النعيمي أن التخطيط التجزيئي لا يبني بنية تحتية وإنما تبنى على أساس معالجات آنية وليست قابلة للتطور، لافتا إلى أنه يجب أن تكون خططنا وفقا لأسس استراتيجية ودراسة علمية تنفيذية ونأمل أن تخرجوا من هذه الورشة بالحلول المناسبة.

من جهته أعلن أمين العاصمة حمود عباد عن إطلاق برنامج ومشروع بحسب توجيهات رئيس الجمهورية المشير مهدي المشاط لحماية صنعاء من أضرار السيول.

وأكد عباد أنه من خلال مشروع حماية صنعاء سنسعى إلى إصلاح ما دمرته الأمطار وإجراء التصحيحات للمخططات والمشاريع العشوائية السابقة.

فيما أعلن وزير الزراعة عبدالملك الثور عن تمويل عدد من المشاريع لإنشاء الكرفانات والحفر للاستفادة من الأمطار في تغذية حوض صنعاء.

وأشار إلى أن المشروع الذي يعلن عنه سيسهم أيضا في الحد من الأضرار وحماية صنعاء من تدفق السيول وستكون هذه المشاريع جنوب العاصمة كمرحلة أولية.

بدوره أفاد نائب وزير الأشغال العامة والطرق المهندس محمد الذاري أن الدراسة الجيولوجية مهمة جدا وهي المعنية بمعرفة الطبيعة الصخرية ولا بد من إدخالها مع الدراسات الهيدرولوجية في أعمال الدراسات والتصاميم.

وأضاف الذاري أنه لا بد من إعادة النظر في بعض الأمور الفنية الهندسية في الأعمال الإنشائية ولا بد أن تمثل 50% من قيمة المشروع لفائدتها في حماية المشاريع وصيانتها.

وتابع “لا بد من الاهتمام بالكادر الإشرافي وإعادة النظر في أعمال الصيانة والمواد المستخدمة وكذا في قنوات تصريف مياه الأمطار بحيث تكون أعمال مستدامة”.

من جانبه مدير عام التخطيط بمحافظة صنعاء أحمد دحان قال إن الأضرار المباشرة في محافظة صنعاء نتيجة هطول الأمطار خلال شهر أغسطس 2020 تمثلت في وفاة 20 مواطنا، لافتا إلى أن 500 منزل ومخيم دمرت وتضررت جراء الأمطار وتضرر 112 سد وحاجز مائي.

وأوضح أن عشرات الفدانات من الأراضي الزراعية والمدرجات الواسعة والوديان تضررت، وتضرر بشكل كلي 220 طريقا رئيسيا وفرعيا بالمحافظة.

وأضاف “تضرر 400 طريق فرعي ورئيسي بشكل جزئي وتضرر أحد الأنفاق بشكل كلي وتضرر 132 من منشآت الأوقاف والمساجد والمقابر”