المشهد اليمني الأول/
بالأمس 18 أغسطس 2020 م وبعد خمسة عشر عاما تمخضت المحكمة الدولية بفأر ميتاً نتناً لن يكون له تداعيات على الساحة اللبنانية يشبه تداعيات أغتيال المغدور به النائب في البرلمان اللبناني ورئيس وزراء سابق ” رفيق الحريري ” في انفجار يوم 14 فبراير 2005 م لموكبه وعقب الحادث مباشرة توجهت اصبع الأتهام الى سوريا وحلفائها من قبل جماعة محسوبة على السعودية وامريكا،

ولتسثتمر الحادثة سياسياً بسجن أربعة ضباط هم قادة الاجهزة الأمنية والحرس الجمهوري وخروج سوريا من المشهد السياسي اللبناني وانقسام الشارع اللبناني ثم براءة الضباط الأربعة واتهام سوريا ثم براءة سوريا ثم اتهام عناصر من حزب الله واليوم المحكمة الدولية تدين شخص واحد فقط اسمه سليم عياش موظف بالدفاع المدني اللبناني من قرية حارون محافظة النبطية جنوب لبنان ويقال انه ينتمي الى حزب الله والمحكمة الدولية التي صرف عليها اكثر من مليار دولار لم تتكلم عن اداة الجريمة سيارة المتفجرات المملؤة بالف 1000 طن من المتفجرات من اشتراها من اليابان ثم دبي ثم ميناء طرابلس شمال لبنان ولم تقدم المحكمة اجوبة شافيه عن مصير الأنتحاري ” ابو عدس ” وزميله الثاني …

ولم تتمكن المحكمة الدولية المشكلة بقرار دولي من استخراج صور جوية لوقت الانفجار من امريكا واسرائيل ولم تحاسب المحكمة الدولية شهود الزور من جوقة سعد الحريري والسعودية وامريكا الذين اتهموا الضباط الأربعة وسوريا واشاعوا الفتن في لبنان والحقد والكراهية ضد سوريا والمقاومة واليوم المحكمة تصدر ادانة بحق شخص فقط وتبرئ الاخرين لعدم كفاية الادلة وهو بمثابة قميص الحريري لمحاصرة حزب الله الذي اعلن من سنوات بإن المحكمة لا تعنية لا من بعيد ولامن قريب فهي اداة سياسية دولية ضد المقاومة.

وبعد صدور حكم المحكمة قال سعد الحريري إن شبكة القتلة من صفوف حزب الله اللبناني وبعد ذالك صرح رئيس هيئة الأركان الصهيوني وقال: إن حزب الله اصبح جيش أرهابي في بيروت والسعودية تطالب بمعاقبة حزب الله وعناصرة الأرهابية.

والمراد والهدف الأستراتيجي استخراج قرار من مجلس الأمن الدولي باستخدام القوة لأعتقال سليم عياش الذي يرفض حزب الله تسليمه وما لذالك من تداعيات والشيئ اللافت للنظر إن جوقة الحريري والسفارات اختفوا بعد صدور الحكم ولم نشاهدهم كما شاهدناهم بعد اغتيال رفيق الحريري لتهييج الشارع ومظاهرات الفتن تماما كما حدث بعد تفجير بيروت الاخير.

وبعد زيارة الرئيس الفرنسي خرجوا بالتصاريح والمطالبة بالتحقيق الدولي ومظاهرات التخريب واستقالة الحكومة ربما فريق الفتنة وثوار السفارات بحاجة الى زيارة رئيس ما لأخراجهم من جحورهم وبث الفتن والنعرات والحرب الأهلية بقميص الحريري ثم لبنانا ولبنانكم وهيهات لهم ما ارادو فالشعب اللبناني اليوم تلقف قرار المحكمة ببرودة ولسان حالهم تمخض الجبل وولد فاراً ميتاً نتناً لن يكون له تداعيات انفجار موكب النائب رفيق الحريري في 14 فبراير 2005م

حتى ولو حضر ترامب بشحمه ولحمه الى بيروت فاليوم المشهد الدولي والأقليمي واللبناني ليس كما كان في السابق حتى ولو طبع المطبعون مع الكيان العبري وبالجمله ويكفي فقط إن نذكر بإن حلفاء امريكا لم يصوتوا مع مشروع تمديد حظر بيع الأسلحة لأيران في مجلس الأمن الدولي فرنسا وبريطانيا والمانيا فقط امريكا ودوله واحدة مع القرا والباقي 13 دولة في مجلس الأمن الدولي ضد وممتنع .

هارد لك سعد وبني سعود وبني صهيون وليس كل مرة تسلم الجرة .
_________
ابو جميل أنعم العبسي
19 اغسطس 2020م