المشهد اليمني الأول/

أصدر تجمع علماء الجزيرة العربية بياناً حول عملية التطبيع والخيانة التي قامت بها الإمارات مع الكيان الصهيوني.

أعلن تجمع علماء الجزيرة العربية عن رفضهم التام للخيانة التي قامت بها الإمارات اتجاه فلسطين وشعب فلسطين.

واستنكر تجمع علماء الجزيرة العربية ما قامت به الإمارات ومن تطبيع مع الكيان الصهيوني وهو ما اعتبره تجمع علماء الجزيرة العربية وصمة عار على جبين حكامها.

وجاء في البيان ما يلي:

التطبيع خيانة لفلسطين وشعبه

قال الله تعالى في محكم كتابه :
” وَلَن تَرضىٰ عَنكَ اليَهودُ وَلَا النَّصارىٰ حَتّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُم قُل إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الهُدىٰ وَلَئِنِ اتَّبَعتَ أَهواءَهُم بَعدَ الَّذي جاءَكَ مِنَ العِلمِ ما لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلا نَصيرٍ”. سورة البقرة 120

إن مشاريع التطبيع مع العدو الصهيوني هي خيانة للقضية الفلسطينية ولشعب فلسطين، وهي خيانة لقضايا الامة الاسلامية.

إن اقدام دولة الامارات على التطبيع المباشر مع الكيان الصهيوني هي وصمة عار على جبين حكامها، وانسلاخ عن قيم العدالة الالهية والمبادئ الانسانية.

إن علماء الجزيرة العربية الأحرار يدينون كل أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني، ويرفضون أي خطوة في هذا الاتجاه من قبل حكام الدول الخليجية ، لإن هذه الاتفاقيات تؤدي إلى تضييع حقوق الشعب الفلسطيني، وتنازل صريح عن حق الامة الاسلامية في استرداد فلسطين وطرد الكيان الصهيوني.

إن إتفاق التطبيع الصهيوني الاماراتي يمثل طعنة في ظهر الامة الاسلامية، ودعماً لممارسات الكيان الصهيوني الاجرامية في حق الشعب الفلسطيني المظلوم، ويشكل اعترافا صريحا بدولة اسرائيل في فلسطين.

إننا ندعو مجتمعاتنا في الخليج والنخب السياسية والثقافية باعلان رفضها للتطبيع بكل أشكاله مع الكيان الصهيوني، واتخاذ مواقف منسجمة مع المرجعيات الدينية الشرعية الرافضة للتطبيع والاصطفاف مع أعداء الأمة الإسلامية في قضاياها الحقة، إن السكوت عن هذه السياسات ذنب كبير وجريمة بحق الشعب الفلسطيني.

إننا نطالب حكام الخليج بعدم الانجرار لهذه السياسات المذلة، ونحذر النظام السعودي من عواقب الخضوع والخنوع للضغوطات الامريكية، وأن سعيه لاجبار الدول العربية على التطبيع لن يغير من عداء شعوب المنطقة للكيان الصهيوني.

يجب على النظام السعودي وغيره من الانظمة الاستبدادية احترام ارادة شعوب المنطقة والشعوب الاسلامية وبالخصوص شعب فلسطين الحر الأبي، وتقديم كل الدعم له لاجل استعادة أرضه وتحريرها من الإحتلال الغاصب.

تجمع علماء الجزيرة العربية
28 ذي الحجة 1441 هجري
18 /8/2020 ميلادي