المشهد اليمني الأول/

أعلن الحزب الديمقراطي الأمريكي، ليل الثلاثاء-الأربعاء، ترشيح النائب السابق للرئيس باراك أوباما، جو بايدن رسمياً للانتخابات الرئاسية الأمريكية 2020.

وكما كان متوقعاً، صوتت غالبية المندوبين الديمقراطيين لمصلحة نائب الرئيس السابق، وذلك في اليوم الثاني من المؤتمرِ الوطني للحزب الديمقراطي الذي تجري وقائعه بشكلٍ غير مسبوقٍ افتراضياً بسبب وباء كورونا. وكانت لافتةً مشاركة مسؤولين في الحزب الجمهوري الذين أبدوا تأييدهم العلني لبايدن.

وقال الرئيسان الأمريكيان السابقان بيل كلينتون وجيمي كارتر، إن جو بايدن لديه الخبرة والنزاهة لاستعادة أمريكا التي دمّرها الوباء.

واستهدف اليوم الثاني للمؤتمر، تحت عنوان “القيادة تهم”، إثبات أن بايدن سيمثل العودة للوضع الطبيعي بعد “فوضى” إدارة الرئيس الجمهوري دونالد ترامب، على حد قول كلينتون.

وقال كلينتون في مقطع فيديو مسجّل، “في وقت مثل هذا، يجب أن يكون المكتب البيضاوي مركز قيادة… هو بدلاً من ذلك مركز عاصفة، هناك فوضى فحسب، شيء واحد فقط لا يتغير قط، إصراره على إنكار المسؤولية وإلقاء اللوم”.

ويستمر السجال الانتخابي بين الحزبين “الديمقراطي” و”الجمهوري” قبيل موعد الانتخابات الأمريكية المقررة في تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل.

المرشح السابق للانتخابات الأمريكية بيرني ساندرز، قال إنّ “الاستبداد غرس جذوره في البلاد في ظل إدارة الرئيس دونالد ترامب”.

ووجهت ميشيل أوباما في افتتاح مؤتمر “الحزب الديموقراطي”، انتقاداً إلى ترامب معتبرةً أنه رئيس غير كفؤ يظهر “افتقاراً تاماً للتعاطف”، وداعيةً الى انتخاب خصمه “الديموقراطي” جو بادين في إقتراع الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر.

وبالتزامن مع انعقاد المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي، كثف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجومه على خصمه “الديمقراطي” في الانتخابات المقبلة جو بايدن، ووصف خلال مهرجان انتخابي في أريزونا، بايدن بـ”الدمية بيد اليسار الراديكالي”، وشدد على أنّه لن يسمح بـ”أمريكا اشتراكية”.

وكان ترامب، ردّ الثلاثاء، بـ”غضب” بعدما انتقدته السيدة الأمريكية الأولى السابقة ميشيل أوباما لدى افتتاح مؤتمر الحزب “الديموقراطي”، واصفاً حكومة باراك أوباما بأنها “فاسدة”.

وكتب الرئيس الجمهوري في تغريدات صباحية ساخرة “كانت حكومة أوباما وجو بايدن الأكثر فساداً في التاريخ”، قائلاً “بمجرد اكتشافنا أنهم تجسسوا على فريق حملتي الإنتخابية هو أكبر فضيحة سياسية في تاريخ بلادنا”.

كما وصف ترامب المرشح الرئاسي الديمقراطي جو بايدن بأنه “حصان طروادة للاشتراكية”، وحذّر من أنه لن يكون أحد بأمان إذا فاز الأخير في الانتخابات.

وتراجع ترامب الذي دعا سابقاً إلى تأجيل الانتخابات الرئاسية، عن فكرة التأجيل، وقال إن انتخابات تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل ستكون فوضى إذا جرى التصويت عبر البريد العادي.