المشهد اليمني الأول/

أكد رئيس مجلس الوزراء الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور، أن حكومة الإنقاذ الوطني قدمت التسهيلات اللازمة لإجراء الصيانة اللازمة للسفينة صافر لتلافي كارثة بيئية كبيرة تهدد البحر الأحمر وأحيائه البحرية.

جاء ذلك خلال لقاء رئيس الوزراء اليوم الممثلة المقيمة للأمم المتحدة منسقة الشئون الإنسانية لدى اليمن ليز غراندي بحضور نائب رئيس الوزراء لشئون الأمن والدفاع الفريق الركن جلال الرويشان، حيث جرى مناقشة المواضيع المتصلة بأنشطة الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية العاملة تحت مظلتها باليمن وسبل تعزيز وتطوير علاقات التعاون والشراكة مع حكومة الإنقاذ ومؤسساتها المعنية وذات العلاقة.

وبحث اللقاء الذي حضره وزراء التخطيط عبدالعزيز الكميم والشئون الاجتماعية والعمل عبيد بن ضبيع والمياه والبيئة المهندس نبيل الوزير والكهرباء والطاقة عاتق عبار، تداعيات أزمة المشتقات النفطية الناجمة عن سياسة العقاب الجماعي التي يمارسها تحالف العدوان السعودي الإماراتي بتواطؤ دولي على الشعب اليمني باحتجازه السفن الحاصلة على التراخيص الأممية ومنع وصولها إلى ميناء الحديدة فضلا عن الأثار المباشرة للازمة على قطاع الخدمات سيما المياه والبيئة والطاقة.

وتطرق اللقاء، إلى الأثار الناجمة عن تقليص حجم التمويلات لكافة المشاريع الممولة من المنظمات الدولية بشكل عام إلى النصف وما يتطلبه ذلك من إعادة النظر وعمل المعالجات إزاء هذا التخفيض الحاد، بحلاف طرق موضوع رواتب الموظفين وضرورة قيام الأمم المتحدة بواجبها بالزام حكومة الفنادق الوفاء بتعهدها أمام العالم بصرفها دونما تمييز ووقف المتاجرة بمستحقات الموظف البسيط.

وتناول اللقاء إشكاليات المهاجرين من القرن الأفريقي وضرورة العمل مع منظمة الهجرة الدولية لوضع المعالجات المناسبة بالتنسيق مع دولهم وذلك بمراعاة الأوضاع التي يمر بها اليمن حاليا جراء العدوان والحصار وما فرضه من إجراءات طارئة.

كما تطرق اللقاء الذي شارك فيه المدير التنفيذي لصندوق الرعاية الاجتماعية منصور الفياضي ومدير مشروع الحوالات النقدية الطارئة في اليونيسف شيرين فاركي، إلى الأثار الإيجابية لمشروع المساعدات النقدية الطارئ الممول من البنك الدولي عبر اليونيسف والذي يستفيد منه أكثر من تسعة ملايين مواطن، وسير التحضير المشترك للدورة التاسعة.

وجدد رئيس الوزراء التأكيد على حرص الحكومة لتعزيز علاقات التعاون والشراكة مع منظومة العمل الإنساني العاملة في اليمن وتذليل كافة الصعوبات ومعالجة أي إشكاليات قد تعترض أنشطته القيمة.. معبرا عن شكره وتقديره العالي لليونيسف على جهودها تجاه المواطن اليمني.